الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

105 مدارس حكومية تحقق معايير الرقابة المدرسية

حققت 105 مدارس حكومية معايير الرقابة المدرسية من أصل 277 مدرسة خضعت لعملية الرقابة (الدعم والتحسين) المتواصلة التي تنفذها وزارة التربية والتعليم في العام الدراسي الماضي. وحددت وزارة التربية والتعليم معايير عدة لتأطير عمل المدارس، وواقع منهجيتها وسياستها التعليمية، لتصل إلى مرحلة متقدمة في جوانب مختلفة، تقدم عبرها ممارسات تعليمية متطورة تتناغم مع خطط الوزارة نحو تجويد التعليم، وتحقيق التنافسية العالمية لمدارس الدولة. وتسعى الوزارة من وراء عملية الرقابة (الدعم والتحسين) إلى تقديم الدعم والتحسين للمدارس عبر تجويد مكوناتها، والوقوف ميدانياً على واقعها، والاطلاع على أساليب تنفيذها للمعايير المعتمدة، والصعوبات والمعوقات التي تواجهها بغرض تجاوزها، وتحسين أدائها بشكل عام من خلال وضع خطة دعم وتحسين بالتشارك مع فريقي التطوير المدرسي. وأشارت مديرة إدارة التوجيه والرقابة في المدارس الحكومية جميلة المهيري إلى أن 277 مدرسة خضعت العام الماضي لعملية الرقابة (الدعم والتحسين) المدرسية من أصل 417 مدرسة حكومية تابعة للوزارة. وأكدت أن الوزارة حققت النتائج المرجوة والمستهدفة من تنفيذ عملية الرقابة على المدارس الحكومية عبر تحقيق 105 مدارس لمعايير الرقابة، بواقع 38 في المئة من النسبة الإجمالية لعدد المدارس المستهدفة. وأفادت بأن فرق الرقابة (الدعم والتحسين) التابعة للوزارة كثفت من عملها ومتابعتها الميدانية الحثيثة للمدارس عبر زيارة 277 مدرسة، بنسبة 66.4 في المئة من إجمالي عدد المدارس التابعة لها، فيما صنفتها إلى ثلاث فئات بقصد وضع منهجية عمل تسهم في متابعة أدائها تحقيقاً لأقصى درجات التطوير. وحرصت فرق الرقابة على إعطاء أولوية قصوى لمدارس الفئة A التي بلغ عددها 28 مدرسة، إذ كلفت فرق الرقابة بإعدادها وتأهيلها للحصول على الاعتماد المدرسي خلال عام 2014 ـ 2015. وزُودت الإدارة بأسماء هذه المدارس من قبل إدارة الاعتماد المدرسي، إذ حرصت الإدارة على متابعة هذه المدارس بشكل مركزي عبر تشكيل فريقين رئيسين أحدهما بقيادة مديرة إدارة التوجيه والآخر بقيادة نائب مدير الإدارة، حيث نفذ الفريقان 22 زيارة ميدانية تمحورت أهدافها في نقاط عدة. وحصرت المهيري هذه النقاط في ترك الأثر أو القيمة المضافة التي تحدثها عملية الرقابة في تحسين أداء المدارس، إضافة إلى التحقق من انسجام ممارسات فرق الرقابة مع واقع هذه المدارس وحاجاتها. وتعمل عملية الرقابة على التواصل الميداني المباشر لسبر التحديات التي تواجه عملية الرقابة (الدعم والتحسين) واقتراح الحلول الممكنة الفورية، والوقوف على اتجاهات مديري المدارس. وتقدم ورش عمل حية تتم فيها مناقشة خطة الدعم والتحسين وأولوياتها ومدى توافقها مع الخطة التشغيلية للمدرسة، بحضور مدير المدرسة، ورؤساء فرق الرقابة، وبعض المعلمين من أعضاء فريق التطوير المدرسي. وتقف ضمن أهدافها على مقدار التحسن في أداء هذه المدارس من الفئة A للتحقق من سيرها قدماً للوصول إلى مستوى أداء يؤهلها للحصول على الاعتماد المدرسي في العام الدراسي 2014 ـ 2015. وأشارت إلى أنه إثر تحليل نتائج الزيارات وحصر الملاحظات وتحديد المقترحات تم تزويد مديري المناطق التعليمية كل على حدة بتغذية راجعة عن نتائج الزيارات الميدانية، وتعليمات تخص كل مدرسة من مدارس الفئة A. وتعتبر الأولوية في المعايير التي طبقت على 277 مدرسة في خطة الدعم والتحسين التي كانت نسبتها المئوية التي احتل المعيار السادس (نتائج تحصيل الطلاب وتقدمهم) المركز الأول وبنسبة بلغت 96 في المئة من مجموع المدارس التي شكل التحصيل مكوناً أساسياً في خطط دعمها وتحسينها. ويعكس هذا درجة الاهتمام الذي أولته فرق الرقابة لتحسين مستوى التحصيل الدراسي في المدارس المستهدفة الذي يتفق مع التوجهات العالمية الحديثة حول التركيز والاهتمام بهذا المعيار، وجهود قطاع العمليات التربوية في التوجيه لهذا التركيز.
#بلا_حدود