الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

الحادثة أثرت في حالة ابني النفسية .. والكلام غير مُجدٍ الآن

أكدت والدة الطالب الذي نشرت صوره على مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي وهو يستعطف مشرفات مدرسته للانصراف إلى المنزل، أن التصوير جرى دون دراية ابنها وبحضور مديرة المدرسة. وأعربت عبر «الرؤية» عن استيائها الشديد من ذلك التصرف المنافي تماماً لأخلاقيات التربويين، باعتبارهم أمناء على الطلبة، مشيرة إلى أن ولدها سأل إحدى المشرفات عن سبب تصويره لتجيب: «سنرسل مقطع الفيديو إلى والدتك»، ولكن ذلك لم يحدث. وذكرت أن تصرف المعلمة وقع أثناء سفرها في رحلة علاج، لتُفاجأ لدى عودتها بمقطع الفيديو متداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الذكية، لافتة إلى علمها بذلك من إحدى صديقاتها. وتابعت أم عبدالله «من كثرة مشاهدة مقطع الفيديو أصبح المارة في الشارع يستوقفون ابني ويسألونه بشكل يحمل معاني التهكم، لماذا لا تريد الجلوس في المدرسة يا عبدالله، وكان آخرهم رجلاً يستقل سيارة تحمل لوحات مرورية من الشارقة، وقف أمام البقالة المجاورة لمنزلنا، وعند خروج عبدالله من البقالة سأله: أنت الولد اللي ظاهر في الفيديو؟ فأجابه: أيوه، ليفاجئه بمزاح أثار استياء ابني منه وانزعاجه، فعاد بعدها إلى المنزل، وهو غاضب من ذلك التصرف بشكل كبير، وبات يصيح ويصم أذنيه كلما تحدث أحد في الواقعة». وتساءلت: ألهذا الحد تستباح خصوصية الأطفال على أيدي معلميهم، مضيفة أن التهكم على ابنها في شكل المزاح لم يعد قاصراً على أقرانه في المدرسة، بل امتد لمن يعرفه ومن لا يعرفه، نتيجة انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في وقت سريع. واستغربت أم عبدالله من رد المشرفة التي صورت ابنها إثر قسمها بأنها لم تبادر بنشر الفيديو على مواقع التواصل أو أي جهة أخرى، مستعجبة من ردها لكون الفيديو مصوراً بهاتفها الشخصي. وأكدت أن الكلام أصبح غير مجدٍ بعد مشاهدة مقطع الفيديو على الإنترنت من قبل آلاف المشاهدين، ما تسبب في تعكر حالته النفسية وتحولها إلى مرضية، إذ لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة. من جهة أخرى حرصت «الرؤية» على التواصل مع مديرة المدرسة، إيماناً من الصحيفة بضرورة توفير فرصة لكافة الأطراف المعنية، ونشر مختلف التأويلات والقراءات للواقعة، غير أنها استاءت من الأمر وفضلت عدم التعليق، ذاكرة أن الموضوع برمته عند وزارة التربية والتعليم. وكانت شقيقة الطفل ناشدت كل من يشاهد مقطع الفيديو عدم نشره مرة أخرى في محاولة لتفادي تكراره وازدياد عدد المشاهدات. («الرؤية» 15/10/2014). وكانت الصحيفة وقفت على قصة مقطع الفيديو الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي لطالب ضمن الحلقة الأولى، يستعطف مشرفتيه داخل مدرسة الوطن في أم القيوين، من أجل الانصراف إلى المنزل. («الرؤية» 14/10/2014).
#بلا_حدود