الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

مستشفى ليوا يفي باحتياج الأهالي ولا حاجة للمزيد

على الرغم من شكوى أغلب أهالي مدينة ليوا من نقص الخدمات العلاجية في مستشفى ليوا، وعدم توافر كوادر طبية في معظم عياداته الخارجية، إلا أن المدير التنفيذي لمستشفيات الغربية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» سالم عيسى المزروعي، أكد أن الوضع الراهن للمستشفى يوفر الرعاية الطبية اللازمة للأهالي. وأوضح المزروعي أن المستشفى يستقبل الحالات ويقدم الرعاية الأولية اللازمة لحين استقرارها، ومن ثم تحويلها إلى مستشفى مدينة زايد إذا استدعت الحالة التحويل. وأكد المزروعي أن التوزيع الجغرافي للمستشفيات والمراكز الصحية يأخذ في الاعتبار المعايير العالمية لتوزيع المنشآت الطبية، ويستند إلى دراسة حاجات المناطق وفقاً لعدد السكان والمسافات الفاصلة بين المدن والمناطق، الأمر ذاته الذي أخذ في الحسبان عند بناء مستشفى ليوا، الذي يركز على تقديم الرعاية الطبية الأولية. وذكر المدير التنفيذي لمستشفيات الغربية أن المعايير العالمية للرعاية الصحية في المناطق ذات المساحات الشاسعة والتوزيعات السكانية المتباعدة، تقضي بالاعتماد على مستشفى مرجعي يشكل أساس المنظومة الصحية، وإنشاء مراكز رعاية صحية أولية تابعة تستقبل الحالات «من غير المجدي على الإطلاق إنشاء مستشفى متكامل عند كل تجمع سكاني طالما توفرت بدائل فعالة». «الرؤية» رصدت ميدانياً ما يتداوله الأهالي عن واقع المستشفى، الذي وصفوه بأنه «عيادة موسمية تعمل في المهرجانات التي تستضيفها ليوا، ويستقطب لأجلها الأطباء والجراحون من مستشفيات عدة». المواطنة موزة الحمادي تحدثت من جهتها عن غياب الكادر الطبي، مستثنية عدداً محدوداً من الأطباء في أقسام الطوارئ وعيادة النساء، ومطالبة بتوفير كوادر في تخصصات مختلفة لخدمة الأهالي. فيما استنكر المواطن حمود العامري غياب الكوادر الطبية، بالرغم من إنشاء المستشفى وتجهيزه بما يتوافق وتقديم خدمات طبية شاملة. فيما يرى حنيف المزروعي أن إدارة مستشفيات الغربية وشركة صحة «لا ترى أن المستشفى مجدٍ اقتصادياً، بحجة أن عدد المراجعين يومياً لا يتجاوز مئة حالة، من دون النظر إلى أن ليوا من أكبر المدن مساحة في المنطقة الغربية، هل يعقل أن أتوجه إلى مستشفى ليوا ولا أجد طبيباً؟ وإن وجد يحول الحالة إلى مستشفى مدينة زايد لأقطع مسافة 90 كيلو ذهاباً وإياباً؟». أما حصة المزروعي فوصفت مستشفى ليوا بأنه «أشبه بعيادة موسمية تستخدم أثناء مهرجانات المنطقة مثل مهرجان التمور، أو مهرجان تل مرعب والماراثون، وفي هذا التوقيت فقط يجهز المكان بطاقم من الأطباء والجراحين على أعلى المستويات».
#بلا_حدود