الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

الإماراتية تجاوزت مرحلة التمكين إلى المشاركة

أكدت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة منى غانم المري أن عناية وتوجيهات القيادة الرشيدة والرعاية الكبيرة التي تحيط بها المرأة، وحرص الحكومة على أن تكون بنت الإمارات شريكة مؤثرة في المجتمع هي جميعها أسس داعمة شكلت نقاط قوة رئيسة تجاوزت بالمرأة في دولتنا مرحلة التمكين إلى مرحلة المشاركة الحقيقية، لتنطلق بكفاءة وجدارة إلى جانب الرجل في مسيرة البناء تحقيقاً لاستراتيجية الحكومة والرؤية الطموحة لمستقبل الوطن. وترأست المري الوفد النسائي الإماراتي الذي شارك في الدورة العاشرة لمنتدى المرأة العالمي، واختتمت أعماله أمس الأول في مدينة دوفيل الفرنسية. وأشارت المري إلى الدعم الكبير الذي تلقاه المرأة في الإمارات عبر الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللـه، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات للمرأة على جميع الصعد الاجتماعية والمهنية إيماناً بدورها المؤثر في بناء المستقبل. وفي حضور لفيف من قيادات الأعمال والمؤسسات العالمية وكبار مسؤولي المنظمات والجمعيات الأهلية المعنية بتمكين المرأة في مناطق مختلفة من العالم، أفادت المري بأن المرأة الإماراتية قدمت نموذجاً يحتذى في تحمل المسؤولية في شتى المجالات، وكانت عند حسن الظن بها، فذهبت إلى مستويات بعيدة في مجال التعليم والتحصيل المعرفي، واقتحمت سوق العمل من بوابة القطاعين العام والخاص. وتابعت «كما تمكنت من الوصول إلى أرفع المناصب القيادية، وخاضت بنجاح مجال ريادة الأعمال مستفيدة في جملة تلك الإنجازات من مناخ الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي والحقوق التي كفلها لها دستور دولتنا الذي ساوى بينها وبين الرجل». وذكرت المري أن الإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية تدلل على أنها نجحت في تقديم مثال مشرّف للمرأة الخليجية، بل والعربية على وجه العموم، حيث أثبتت بنت الإمارات جدارتها في التصدي للمهام والمسؤوليات الكبرى وصولاً إلى شغل المناصب الوزارية والتمثيل البرلماني والدبلوماسي لتكون المرأة بحق سفيرة توصل للعالم صورة حقيقية لما يشهده مجتمعنا المحلي من تطور وما يمنحه للمرأة من تقدير واحترام وثقة بقدرتها على العطاء. وخلال مداخلتها أمام المنتدى، شددت منى المري على قيمة التعليم كركيزة أساسية في مسيرة تمكين المرأة، مشيرة إلى أن الإمارات وضعت التعليم مبكراً نصب عينيها منذ قيام الاتحاد انطلاقاً من وعي متنامٍ بقيمة التعليم كمطلب رئيس للتنمية والتقدم، فأرسلت البعثات العلمية للخارج طلباً للعلم والمعرفة حتى يكون للبناء قاعدة معرفية صلبة يرتكز عليها، ومنصة راسخة للانطلاق بثقة نحو المستقبل. وزادت المري أننا في العالم العربي نحتاج إلى نموذج يعطي القدوة للمجتمع وينير طريق العلم، ويسلط الضوء على أهمية التعليم كمطلب رئيس لازدهار الدول وتقدم الشعوب، وساقت مثالاً بالفتاة الباكستانية ملالا يوسف زاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2014 تقديراً لجهودها في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، ولا سيما حقها في التعليم في أسمى تقدير عالمي لهذه الفتاة لشجاعتها وإصرارها على الانتصار لحق أصيل من حقوق المرأة وهو العلم والمعرفة.
#بلا_حدود