الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

دراسة احتساب درجات الاختبارات الوطنية في تقييم نتيجة الطلبة

دعت وزارة التربية والتعليم أولياء الأمور إلى التعاون والتكاتف معها بغرض تشجيع أبنائهم الطلبة على أداء الاختبارات الوطنية، لما لها من أهمية في قياس مستوى التعليم في الإمارات، ولا سيما أن ثمة دراسة تعد حالياً لاحتساب جزء من هذه الدرجات في تقييم النتيجة النهائية لمستوى الطلبة. وبحسب توجيهات وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، تجري الوزارة حالياً دراسة لاعتماد درجات الاختبارات الوطنية لتكون مقياساً ومؤشراً لتقييم مستوى الطلبة في النتيجة النهائية عبر أخذ نسبة محددة منها، بخلاف ما كان دارجاً سابقاً من عدم احتسابها، وبالتالي عدم الاهتمام بها وأخذها على محمل الجد من قبل الطلبة. وتستعد الوزارة حالياً لإعداد الاختبارات من قبل فريق وطني من الميدان التربوي من معلمي وموجهي مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والإنجليزية من مختلف المناطق التعليمية وعدد من اختصاصيي التقويم والامتحانات والمناهج في الوزارة، وتحت إشراف خبراء في إعداد الأسئلة. وسينطلق برنامج الاختبارات الوطنية في الثامن من فبراير المقبل ويستمر حتى الثاني عشر من الشهر ذاته، وهو استمرار لتقييم نتائج التعليم في دبي وباقي الإمارات، ويتضمن طلبة الصفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع. وبدأ البرنامج في العام الدراسي 2010 ـ 2011 بتقييم الطلبة في مدارس التعليم العام، ووسع البرنامج منذ العام 2012 ليشمل جميع الطلبة الذين يدرسون في مدارس القطاعين العام والخاص المطبق لمنهاج الوزارة. ويقيم الطلبة في صفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع في مادة اللغة العربية في مجالات القراءة والكتابة والإملاء، واللغة الإنجليزية في القراءة والكتابة والإملاء والاستماع، وكلك في مادتي الرياضيات والعلوم. وجرى تصميم الاختبارات الوطنية لتقييم نتائج التعلم بصورة أشمل على المدى الطويل؛ إذ إنها غير مصممة لتقييم معرفة الطلبة للحقائق والمحتويات في المادة فحسب، بل لقياس المهارات العليا في الفهم والتحليل والتطبيق والتقييم. وأكدت الوكيل المساعد لقطاع السياسات التربوية في وزارة التربية خولة المعلا أهمية الاختبارات الوطنية في تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلبة في مهارات كل مجال بالمقارنة مع المنهج الدراسي، ونقل التركيز على التعلم من المحتوى والمعرفة والمهارات العملية إلى مهارات القرن 21 المتوقعة في الاقتصاد الإلكتروني الحديث. وأشارت إلى أن هذه الاختبارات تسهم في الحفاظ على المهارات الأساسية التي تدرس في الحلقة الأولى، بهدف تزويد الطلبة بالأدوات الأساسية اللازمة للمرحلة التعليمية الأعلى، عبر تكريس المزيد من الوقت في مهارات التقييم والتفكير النقدي وحل المشكلات والبحث، بغية تعزيز مهارات التعلم غير التلقيني.
#بلا_حدود