السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

تطوير الامتحانات وزيادة الحصص لتنشئة طالب الابتكار

تضمنت خطة وزارة التربية والتعليم الاستراتيجية 2015 ـ 2021 تطبيق دراسة ميدانية لتطوير الامتحانات، وزيادة الحصص الدراسية بهدف تنشئة طالب الابتكار. وشملت الخطة التي حصلت «الرؤية» على نسخة منها، ثلاث خطط فرعية، هي خطة المرحلة الانتقالية، خطة إعادة هيكلة التعليم العام، الخطة الدراسية المقترحة وسماتها، فضلاً عن مقارنة بين النظامين الحالي والمقترح. وأشارت الخطة في بدايتها إلى إلغاء نظام التشعيب في قسمي الأدبي والعلمي، واستبداله بمسارين عام ومتقدم من الصفوف (10،11،12) وذلك بهدف تطوير مخرجات التعليم العام لتتناسب مع متطلبات المرحلة واقتصاد المعرفة. وذهبت إلى تقليص عدد المواد الدراسية في الصف العاشر تحديداً للمسارين العام والمتقدم، وذلك لتوفير بيئة مناسبة تعمل على تعزيز مهارات الطلبة البحثية والمهارات التطبيقية. وتفصيلاً، أوضحت خطة المرحلة الانتقالية لتطوير الصف الحادي في العام 2015 ـ 2016، والصف الثاني عشر في العام 2016 ـ 2017 المسار العام في المرحلة الانتقالية، ومواضع الاختلاف عن المسار الأدبي الحالي، وذلك في عدة نقاط جاءت على النحو التالي: حذف مادة علم الاجتماع في الصف الحادي عشر العام، والكيمياء من الثاني عشر العام، وإضافة مادة التربية الوطنية والاقتصاد، ودمج التاريخ والجغرافيا في مادة الدراسات الاجتماعية في الصفين الحادي عشر العام والثاني عشر العام. وكذلك دمج الفيزياء والكيمياء والأحياء في مادة العلوم في الصفين الحادي عشر العام والثاني عشر العام، وزيادة حصص اللغة الإنجليزية إلى عشر حصص في الصفين الحادي عشر العام والثاني عشر العام، وإضافة مادة التربية الصحية للطالبات ومهارات الحياه للطلاب. وفي سياق ذي صلة، أشارت الخطة إلى المسار المتقدم في المرحلة الانتقالية، ومواضع الاختلاف عن المسار العلمي الحالي في النقاط التالية: إضافة مادة الدراسات الاجتماعية في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، زيادة حصص اللغة الإنجليزية بواقع ثماني حصص للصفين الحادي والثاني عشر، وإضافة مادة التربية الصحية للطالبات ومادة مهارات الحياة للطلاب. وتضمنت الخطة مستلزمات المرحلة الانتقالية التي أوجزتها في عدد من النقاط جاء في مقدمتها، تدريب معلمي التاريخ والجغرافيا ليكونوا مؤهلين لتدريس مادة الدراسات الاجتماعية. وتدريب معلمي الفيزياء والكيمياء والأحياء ليكونوا مؤهلين لتدريس منهاج العلوم القائم على نظام (إس تي إي إم)، فضلاً عن تطوير مقرر اللغة الإنجليزية ليتوافق مع عدد الحصص، وإعداد مقررات خاصة بالدراسات الاجتماعة والعلوم، إضافة إلى مراعاة التفاوت في عدد الحصص في المرحلة الانتقالية من 35 حصة إلى 39 حصة وتوحيدها. ولم تتغافل الخطة عن عملية تكييف نظام التقويم والامتحانات مع التغيير في المواد، فضلاً عن تهيئة الميدان التربوي للخطة الجديدة. ومن خطة المرحلة الانتقالية إلى خطة إعادة هيكلة التعليم العام، التي تعتمد على صياغة مخرجات محددة للمواد الأساسية على مدى سنوات الدراسة المدرسية، والتي تقاس بامتحانات معيارية موحدة لمتابعة أداء الطلاب. ومن المقرر وفقاً للخطة اعتماد مجموعة من الامتحانات الدولية المشهود لها عالمياً، لقياس الأداء في المواد الأساسية كوسيلة متاحة لتحديد مخرجات ذات مرجعية واضحة أكاديمياً لجهة المعايير والقياس، وذلك كخطوة انتقالية ريثما يتم اعتماد امتحانات قياسية وطنية. وبحسب ما ورد في الخطة، جرى اعتماد متطلبات مؤسسات التعليم العالي في الدولة وعالمياً، كمرجعية لصياغة مخرجات مساري المرحلة الثانوية. وحول الاختبارات الدولية المعتمدة التي أشارت اليها الخطة، تلخصت في امتحان الكفاءة الدراسية المتقدم في مواد الرياضيات والكيمياء والفيزياء، وهو امتحان متقدم لقياس قدرات الطالب في هذه المواد، وعادة ما تتيح المعدلات المرتفعة فيه التنافس للقبول في الجامعات العريقة والكليات العلمية. وأشارت الخطة أيضاً إلى اعتماد امتحان القبول المتقدم في مواد الرياضيات والكيمياء والفيزياء، وهو امتحان متقدم تتيح المعدلات المرتفعة فيه للطالب تجاوز بعض المواد الدراسية المشابهة في المرحلة الجامعية الأولى. وتكسب تلك المعدلات الطالب أفضلية للقبول الجامعي، فضلاً عن فرص التفوق. وتحت عنوان (الاختبارات الوطنية)، أكدت خطة إعادة هيكلة التعليم العام أن هناك حاجة ملحة لتصميم امتحانات قياس وطنية بإطار يخدم الرؤية التعليمية في الدولة، ويتواءم مع النظم التعليمية المعتمدة. وأوضحت أن العمل جارٍ على تطوير امتحانات القياس الوطنية داخل الدولة في المواد الأساسية، لتمكين أصحاب القرار والمدرسين والطلاب وأولياء الأمور ومؤسسات التعليم العالي من الحصول على معلومات ذات مصداقية وشفافية. وأفادت أنه تم إنجاز الأطر العامة لامتحانات المواد التالية للصف الثاني عشر: اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الرياضيات والفيزياء والكيمياء (بمستويين أساسي ومتقدم لكل مادة)، وعلوم الكمبيوتر، وذلك استناداً لمجموعة من الامتحانات الدولية المعتمدة. وأكدت الخطة أنه تم إنجاز الأطر العامة لامتحانات المواد التالية للصف الثامن: اللغة الإنجليزية، الرياضيات والعلوم، وذلك حسب المخرجات المتوقعة، واعتماداً على معايير مشتركة لمعظم أنظمة التعليم العالمية. وأوضحت أن بعض الامتحانات التي أُعدت بناء على هذه الأطر تخضع لدراسة ميدانية حالياً لأغراض التطوير والمواءمة والتحليل والتدقيق وفقاً للمعايير المعتمدة في مجال التقويم والقياس، بأمل اعتمادها قريباً وإحلالها تدريجياً محل الامتحانات الدولية المعتمدة. وعن الخطة الدراسية المقترحة وسماتها، تضنت تلك الخطة السمات الخاصة بكل حلقة دراسية، إذ أوضحت السمات الخاصة بالحلقة الأولى والتي تمثلت في إضافة حصتين دراسيتين على نصاب مادة اللغة الإنجليزية ليصبح سبع حصص بدلاً من خمس. وكذلك إضافة حصة دراسية على نصاب مادة الرياضيات ليصبح مجموع الحصص سبعاً بدلاً من ست، إضافة إلى تعميم مادة التربية الوطنية عن طريق مادة الدراسات الاجتماعية، ليشمل الصفوف من الأول إلى الخامس ونصابها ثلاث حصص، فضلاً عن دمج حصة علوم الكمبيوتر في النصاب المخصص لمادة العلوم. أضف إلى ذلك استحداث مادة الفنون لتشمل التربية الفنية والموسيقية، ودمج حصصهما بواقع حصة للتربية الفنية وأخرى للموسيقية. ومن الحلقة الأولى إلى الحلقة الثانية التي احتوت على عدد من السمات جاءت على النحو التالي: إضافة حصتين دراسيتين على نصاب مادة اللغة الإنجليزية لتصبح ثماني بدلاً من ست حصص في الصفوف من السادس إلى الثامن، وكذلك إضافة مادة التربية الوطنية إلى مادة الدراسات الاجتماعية بمجموع ثلاث حصص في الصفوف من السادس إلى التاسع. إضافة ثلاث حصص على نصاب مادة الرياضيات لتصبح تسعاً بدلاً من ست حصص، فضلاً عن إضافة ثلاث حصص على نصاب مادة العلوم، وتضمين مقررها علوم الكمبيوتر لتصبح سبعاً بدلاً من أربع حصص في الصفوف من السادس إلى التاسع. واستحداث مادة الفنون لتشمل التربية الفنية والموسيقية، ودمج حصصهما بواقع حصة للتربية الفنية وأخرى للموسيقية، وكذلك إضافة حصتين للإرشاد المهني وريادة الأعمال والمهارات الحياتية للصف التاسع. وفيما يخص الحلقة الثالثة «الصف العاشر» من المقرر إضافة حصتين دراسيتين على نصاب مادة اللغة الإنجليزية لتصبح ثماني حصص بدلاً من ست حصص، إلى جانب دمج التاريخ والجغرافيا والاقتصاد والتربية الوطنية تحت مسمى الدراسات الاجتماعية، وتخصيص ثلاث حصص لدراستها. زيادة نصاب مادة الدراسات لتصبح ثلاث حصص، وزيادة نصاب مادة علوم الكمبيوتر لتصبح ثلاث حصص في المسار المتقدم، وحصتين في المسار العام. تدريس مادة العلوم بواقع خمس حصص في المسار العام، وكذلك تدريس مواد الفيزياء والكيمياء بواقع خمس حصص في المسار المتقدم. استحداث مادة العلوم الصحية للطالبات ومهارات الحياة للطلاب، بواقع حصتين أسبوعياً، فضلاً عن إضافة حصة للإرشاد المهني ورياد الأعمال بواقع حصتين في المسار العام، وحصة واحدة في المسار المتقدم. وحول المسار العام للصفين 11، 12 تقرر أن يكون عدد حصص اللغة الإنجيزية ست حصص، واستحداث مادة تسمى الدراسات الاجتماعية شاملة التربية الوطنية والاقتصاد والجغرافيا، وتخصيص ثلاث حصص لتدريسها. زيادة نصاب مادة الرياضيات لتصبح سبع حصص، وزيادة نصاب مادة علوم الكمبيوتر لتصبح اثنتين بدلاً من واحدة، وكذلك استحداث مادة العلوم بواقع أربع حصص، وأيضاً استحداث أربع مواد اختيارية بواقع أربع حصص للمادة الواحدة (التربية الأسرية، الفنون الإبداعية، المحاسبة، إدارة الأعمال، الإسعافات الأولية). استحداث مادة العلوم الصحية للطالبات ومهارات الحياة للطلاب بواقع حصتين أسبوعياً، وكذلك إضافة حصة للإرشاد المهني وريادة الأعمال.
#بلا_حدود