الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

بحث مخاطر الحساسية في العيادة الذكية

بحثت العيادة الذكية لـ «صحة دبي» أمس، أنواع وأعراض وطرق الوقاية من الحساسية، التي بلغت نسبة إصاباتها في الدولة 20 بالمئة. شارك في العيادة استشاري أمراض المناعة والحساسية ورئيس وحدة المناعة في مستشفى دبي الدكتور حسين الحتاوي. وأوضح الحتاوي الأنواع المتعددة لحساسية الجلد، والأنف والجيوب الأنفية، والجهازين الهضمي والتنفسي، مؤكداً أن حساسية الأنف والجيوب الأنفية تعد الأكثر شيوعاً في الإمارات. وتناول أعراضها ومدى تغيرها باختلاف العضو أو الجهاز المصاب، ومنها الرشح والزكام، والحكة والاحمرار وانتفاخ الجلد، إضافةً إلى ضيق التنفس والصفير، والإسهال وترجيع الطعام. وحدد الحتاوي أسباب الحساسية، وهي العوامل الوراثية والبيئية في حال اجتماعهما معاً، مشيراً في السياق ذاته إلى طلع النباتات والأشجار والحشائش وبعض الفطريات. وهناك أيضاً العوامل الخارجية مثل الغبار الخارجي والملوثات والأدخنة، إلى جانب العوامل الداخلية كعثة الغبار المنزلي والحيوانات المنزلية وأنواع من الفطريات. وتطرق إلى بعض أنواع الأطعمة المسببة للحساسية عند الكبار على غرار المكسرات والحبوب، وبعض أنواع الفواكه والخضراوات والروبيان والصدفيات البحرية، ذاكراً أن البيض والحليب والمنتجات البحرية وأيضاً المكسرات والحبوب، تُضاعف احتمال إصابة الأطفال بالمرض. وحذر الدكتور الحتاوي من خطورة إهمال بعض أنواع الحساسية، خاصة الناجمة عن الأدوية والحشرات، فمضاعفاتها السلبية تؤدي إلى الوفاة، مشدداً على قيمة الوقت في إسعاف المريض، تجنباً لتعكر حالته. واستحدثت «صحة دبي» عيادة الحساسية في مستشفى دبي منذ عام 2011، بغرض تشخيص وعلاج ومتابعة الحساسية، وتفادي مضاعفاتها السلبية. وتستقبل العيادة 800 مريض سنوياً، من الحالات الوراثية والبيئية، وحساسية الطعام ولدغات النمل والنحل والدبور، إلى جانب مرضى الحساسية الناجمة عن المضادات الحيوية وبعض الأدوية.
#بلا_حدود