الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

نقص مرافق خدمية في حفيت والمبزرة .. وألعاب الأطفال متواضعة

قدّم سياح وزائرون من سكان الدولة وخارجها إلى مبزرة الخضراء وجبل حفيت، مقترحات لتطوير الخدمات والطرق واستكمال مظهره الحضاري، فيما اشتكى آخرون نقص المرافق وتواضع ألعاب الأطفال. وأوضحوا لـ «الرؤية» أن المنطقة تحتاج إلى زيادة مسارات الطريق وتوسعتها، أو على الأقل تحويل أحد مسارب الذهاب إلى إياب نظراً لصعوبة طريق العودة، وخطورة منحنيات الطريق المتعرج. ويطمح الزائر أحمد عبدالرحمن أن يكون أكثر شمولاً للخدمات، فالمسافة من سفح الجبل حتى قمته طويلة، وكان الأمر بالتأكيد سيكون أفضل لو تم إنشاء استراحات على الطريق مزودة بالمياه والعصائر والمأكولات الخفيفة، بهدف الراحة من القيادة والاستمتاع برحلة الصعود، هناك مقاعد وطاولات، إلا أنها جميعاً مكشوفة تتطلب تظليلاً، لتحجب أشعة الشمس الحادة عن الزائرين في أغلب أوقات العام لا سيما الصيف. وأشار الزائر سعيد الغيثي إلى ضرورة تشديد الرقابة على الزوار، لما للبعض من سلوكيات غير مسؤولة تتمثل في إقامة حفلات الشواء في غير الأماكن المخصصة لذلك، ومتابعتهم على مدار الساعة وفي كل مكان في الجبل. والملفت بالنسبة للزائر محمد اليماحي أن معلماً سياحياً كجبل حفيت، يفتقر لساحة مجهزة مخصصة لألعاب الأطفال على قمته، فالألعاب المتاحة لا تزال على الطراز القديم الذي يسبب ضرراً للأطفال. وطالب بوضع أرضيات مطاطية تمتص الصدمات لدى سقوط الأطفال عليها. واقترحت كليثم العامري توفير مصور فوتوغرافي محترف للتصوير في هذه المناطق السياحية وغيرها، لتوثيق اللحظات السعيدة التي يقضونها في هذه الأماكن باحتراف لا سيما للسائح الذي ربما لن تزيد عدد زياراته للمكان على مرة أو مرتين على الأكثر، كما اقترحت تزويد المكان بدورات مياه إضافية. وأكدت شقيقتها بخيتة العامري أن القمة الخاصة بالجبل تفتقر إلى الاستغلال اللائق بها، فقد تم تسويرها وتزويدها بالمقاعد الثابتة، ولكن ذلك ليس كافياً من وجهه نظرها. واقترحت أن يتم تزويدها بعدد أكبر من المقاهي المتنوعة أو تأجيرها للشركات للاستفادة القصوى منها، فضلاً عن تزويدها بقاعة كبيرة مظللة للألعاب الإلكترونية للأطفال في الفترات المسائية خاصة، وتزويدها بشاشة عرض كبيرة تضم معلومات عن هذا المعلم السياحي المهم باللغتين العربية والإنجليزية. ولفتت أم حمدان إلى تكرار حوادث انزلاق زوار القنوات المائية في مبزرة الخضراء، لتراكم الريم والطحالب الخضراء على جدران القنوات المائية مما جعلها شديدة الانزلاق. وناشد زوجها الجهات المعنية تنظيف هذا الريم باستمرار، ووضع إرشادات تحذيرية. من جانبه، أشار محمد المزروعي إلى افتقار المنطقة بأكملها لمنتجع صحي لمرضى الروماتيزم، للاستفادة من المياه الكبريتية الساخنة الطبيعية في المنطقة، التي يقصدها الزوار من كل مكان في الإمارات والخليج، مؤكداً أن ذلك سيكون بمثابة إضافة رائعة لهذا المعلم المميز. من جهته، أشار خالد الظنحاني إلى ضعف الإقبال السياحي لمنطقة عين الفايضة القريبة من مبزرة الخضراء، على الرغم من وجود فندق في هذا المكان، مؤكداً أهمية توفير مواصلات سياحية إلى هذا المكان، وتنويع الخدمات السياحية خاصة ما يتعلق منها بجذب الأسر والأطفال. واقترح تحويل النافورة الشهيرة بمبزرة الخضراء إلى نافورة راقصة على أنغام وطنية أو عالمية على نمط المسرح الروماني، مؤكداً أن ذلك من أكثر ما يمكن أن يجتذب الزوار إليها، فضلاً عن تنظيم مهرجانات ثقافية وغنائية بالمنطقة لإضفاء البهجة عليها، واجتذاب العائلات والسائحين.
#بلا_حدود