الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

خطة موسعة لاستقطاب الكفاءات الفنية في المدارس

تعتزم وزارة التربية والتعليم إعداد خطة موسعة لسد النقص الحاد في التخصصات الفنية المطلوبة لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، بالمدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية. وأفادت «الرؤية» وكيلة وزارة التربية والتعليم المساعدة لشؤون العمليات التربوية فوزية غريب بأن الوزارة تعكف حالياً على وضع خطة موسعة لتوفير جميع الاحتياجات المطلوبة في المدارس الحكومية، من الكوادر الفنية المختصة بفئات الطلبة المعاقين. وأوضحت أن الوزارة كانت تعتمد الأعوام الدراسية الماضية على معلمي التربية الخاصة في التعامل مع طلبة ذوي الاحتياجات، ووضع الخطط التربوية المناسبة لكل فئة منهم. ومواكبة للتطور المتلاحق الذي يشهده الميدان التربوي اتجهت الوزارة نحو تعزيز التخصص في مختلف القطاعات التربوية، وتحديداً التربية الخاصة، ولكنها واجهت عقبة ندرة تلك التخصصات داخل الدولة وخارجها، وفق ما أفصحت عنه غريب. وأردفت أن النقص المذكور يُمثل مشكلة عالمية تجابهها معظم دول المنطقة، مشيرة إلى أن الوزارة تبذل قصارى جهدها للتغلب على هذه الصعوبات، متبعة خطوات محكمة ومدروسة. ومن المقرر أن يشهد العام الدراسي المقبل ضم عدد من الكوادر الفنية المتخصصة في مختلف فئات ذوي الاحتياجات الخاصة إلى المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، خصوصاً أن الوزارة تُعِد حالياً التوصيف الوظيفي لكل تخصص، حتى تنتقي أفضل الكفاءات العلمية. وحددت فوزية غريب عدد معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية بـ 283 معلماً ومعلمة، لافتة إلى وجود 13 موجه تربية خاصة، منهم واحد في منطقة دبي التعليمية وخمسة في منطقة الشارقة واثنان في عجمان، إلى جانب ثلاثة في رأس الخيمة واثنين في الفجيرة. وأفصحت وكيلة وزارة التربية والتعليم المساعدة لشؤون العمليات التربوية عن عمل الوزارة الحثيث لتوفير الخدمات المطلوبة لذوي الإعاقة، وفقاً لعمر كل فئة وطبيعة احتياجاتها المادية والبشرية والمعنوية. ويُبلور فريق «التربية والتعليم» دراسة تقييمية لواقع التربية الخاصة في جميع المدارس الحكومية والفئات المشمولة وأبرز الخدمات المقدمة لهم. وفي سياق متصل كشفت أحدث الإحصاءات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم عن نقص حاد في مختلف التخصصات الفنية لقطاع التربية الخاصة المعني برعاية وتوفير جميع احتياجات الطلبة المعاقين داخل المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، إذ يتصدر «الإعاقة الذهنية» قائمة التخصصات المطلوبة. وأظهرت الإحصاءات التي نالت «الرؤية» نسخة منها أن عدد طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع مدارس الدولة يبلغ 21219 طالباً وطالبة منهم 5672 في المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم و15547 في المدارس الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، التي تفتقر لأنواع محددة ومهمة من اختصاصيي التربية الخاصة، كاختصاصيي الإعاقات الذهنية، إذ لا يوجد اختصاصي واحد لتلك الفئة في جميع المناطق التعليمية. وينطبق ذلك على اختصاصيي صعوبات التعلم واختصاصيي الموهبة والتفوق، واختصاصيي لغة الإشارة للصم، فضلاً عن العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، ويختلف الحال قليلاً بالنسبة للاختصاصيين النفسيين، إذ يُشكل ثغرة في جميع المناطق التعليمية، ما عدا منطقة دبي التي تحتفظ بـاثنين منهم. وتتباين بعض التخصصات من جهة إلى أخرى مثل «الإعاقات البصرية ـ ضعف بصر»، والذي يتوافر بمعدل اختصاصي فقط في كل منطقة، باستثناء منطقة الفجيرة التي تضم اثنين، مقابل عدم وجوده أصلاً في «تعليمية رأس الخيمة». ويصل عدد اختصاصيي إعاقة بصرية (كف بصر) إلى ستة اختصاصيين، واحد في دبي وآخر في الشارقة، وثلاثة في رأس الخيمة وواحد في أم القيوين، وتخلو عجمان والفجيرة من التخصص. ويرتفع عدد اختصاصي النطق واللغة في المناطق التعليمية إلى 19 اختصاصياً منهم اثنان في دبي، وخمسة في الشارقة، فضلاً عن ثلاثة في عجمان وواحد في أم القيوين واثنين في رأس الخيمة مع خمسة في الفجيرة.
#بلا_حدود