السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

لا رجعة عن ربط البطاقة الصحية بـ «الهوية» والإنجاز 2015

تعطل تنفيذ مشروع ربط بطاقة الهوية بالبطاقة الصحية على الرغم من اعتماده وتقديمه منذ عام 2009، وأهميته البالغة للمواطنين والمقيمين كافة. ويُسهم المشروع في اختصار الوقت والجهد على المتعاملين، فضلاً عن تيسير الإجراءات وإنجازها بدقة وتفعيل الملف الطبي، ما دفع الجمهور إلى المطالبة بالإسراع في تنفيذه. وأوضحت هيئة الإمارات للهوية رداً على استفسارات «الرؤية» أن مسؤولية تأخير مشروع الربط تتحمله جهات مستقلة، رافضة الكشف عن أسمائها. من جهتها، أفادت وزارة الصحة بأن معوقات فنية حالت دون إنجاز عملية الربط في الفترة الماضية، مشيرة إلى عقد اجتماعات مُكثفة حالياً بين مسؤولين في الوزارة والهيئة لتذليل الصعوبات المذكورة. وأكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات المؤسسية المساندة عوض الكتبي أن مشروع ربط الهوية بالبطاقة الصحية لا رجعة فيه، مُضيفاً أن الوزارة انتهت أخيراً من تنفيذ مشروع نظام المعلومات الصحية، بربط جميع مراكز ومستشفيات الوزارة إلكترونياً، ما يُتيح توحيد المعطيات الطبية وبيانات المرضى. وتطرق في السياق ذاته إلى الإعلان قريباً عن خطوات تنفيذية مهمة، لافتاً إلى أن المشروع سيرى النور العام الجاري، بعد الجهود الحثيثة التي بذلتها الوزارة مع «الهوية». ويتعاون الجانبان في توفير جميع المعلومات الخاصة بالمراجعين، ممن يحملون بطاقات صحية وملفات طبية، بغرض إعدادها إلكترونياً وفق نظامي المعلومات الصحية، وبطاقة الهوية. وتصدر بطاقات الهوية الموحدة في الدولة عن هيئة الإمارات للهوية، تنفيذاً للقانون الاتحادي بشأن نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية الموحدة. وحول سلبيات تأخير الربط الإلكتروني بين بطاقتي الهوية والصحة جزمت إحدى المتعاملات لمى سعيد بأن الربط بات ضرورة ملحة في ظل التحول إلى الخدمات الذكية وترسيخها لدوره في اختزال الوقت وتوفير الجهد. وأفصحت مراجعة أخرى هناء الحاج عن انتظار إلحاق خدمات كثيرة بالبطاقة الصحية، لكونها وثيقة رسمية، تشمل جميع البيانات الخاصة بحاملها، وتُستخدم في التعامل مع الجهات والدوائر الحكومية المُختلفة.
#بلا_حدود