الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

تحذير أمني من المحتالين في مواقع التواصل الاجتماعي

حذرت شرطة دبي مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما المراهقين من خطورة قبول طلبات صداقة مجهولة المصدر، مشيرة إلى أن الإنترنت بات مرتعاً لكثير من المحتالين والمجرمين الذين نجحوا في تطوير وسائلهم بشكل مذهل. وجزم مدير إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي المقدم سعيد الهاجري باستحالة ضبط مواقع في الشبكة العنكبوتية، لأن المعلومات تصبح بمجرد دخولها عالم الإنترنت ملكاً للجميع وليس لصاحبها فقط. وعزا الهاجري ارتفاع نسبة الجرائم الإلكترونية وفي مقدمتها الاحتيال والابتزاز إلى زيادة مستخدمي الإنترنت عموماً، ومشتركي مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً، مطالباً بأخذ الحيطة والحذر، وعدم تخزين أي صور أو ملفات شخصية في أجهزة الحاسب المتصلة بالإنترنت. من جهته، أكد رئيس قسم علم النفس في أكاديمية شرطة دبي الدكتور محمد رمضان أن الإنترنت أصبح إحدى وسائل الترفيه المهمة، ولكنه في المقابل بات ملاذاً آمناً لبعض الأبناء الذين يريدون الفرار من الآباء والمجتمع. وشبه رمضان العالم المعاصر بمتجر كبير يختار كل شخص منه ما يريده، ولكن عليه دفع الثمن عاجلاً أو آجلاً، مضيفاً أن فقدان الأب لدوره في الحياة وانشغال الأم بأمورها الخاصة يولدان الدمار والانحراف للمجتمع. وأكد أولياء أمور لـ «الرؤية» صعوبة إبعاد الأبناء عن التكنولوجيا، لكونها أصبحت ضرورة اجتماعية وعلمية، مقرّين بواجبهم في توجيه الأبناء وتوعيتهم بالمخاطر المحدقة بهم. وأوضحت ليال لزيق أنها ليست مع منع الأبناء استثمار مواهبهم في إنشاء قنوات على موقع يوتيوب أو غيره، ولكنها تخشى انجذابهم إلى تلك المواقع لدرجة ابتعادهم عن القراءة أو ممارسة الرياضة أو اللعب مع الأقران أو حتى استثمار الوقت في صناعات يدوية وهوايات تنمي العقل. وحمّلت الآباء مسؤولية جعل الساعات التي يقضيها الأبناء في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مفيدة ومجزية، مع ضرورة التركيز على وجود مهارات أخرى ثقافية أو رياضية أو فنية. وذكرت السيدة نورا محمد أن ابنتها تقضي وقتاً طويلاً في عالم الإنترنت، خصوصاً بعد فتح قناة خاصة بها على يوتيوب، مشيرة إلى أنها باتت تعاني إدماناً وهوساً بمتابعة عدد المتابعين، وتصفح قنوات المراهقين المشهورين. وأوضحت أنها بدأت تشارك ابنتها أفكارها التي تعتزم تنفيذها مستقبلاً، للتقرب منها وحمايتها، ودفعها للاهتمام بالجانب الثقافي.
#بلا_حدود