الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

4 مشاريع اتحادية لدعم جاذبية التمريض

تستعد وزارة الصحة لإطلاق أربعة مشاريع اتحادية لدعم مبادرة تعزيز جاذبية التمريض، وزيادة نسبة التوطين والإقبال على هذه المهنة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم. وذكرت رئيسة الفريق المكلف بالمبادرة عائشة المهري أن المبادرة التي يبدأ تنفيذها في مارس المقبل تتضمن أربعة مشاريع، مشيرة إلى وضع آلية للتطبيق ومعايير محددة لقياس مدى إنجاز كل مشروع، وأخرى لتقييمه، وصولاً إلى غاية المشروع الرئيسة وهي تعزيز جاذبية مهنة التمريض. وأوضحت أن المشروع الأول يتمثل في تضمين مهنة التمريض ضمن الأدلة التعريفية لقطاع الأعمال في المناهج الدراسية، وعقد ورش عمل لطلبة الثانوية بالتعاون مع وزارة التربية، لتعريفهم بالمهنة ضمن برنامج الإرشاد المهني وبرنامج ابتعاث الطلبة الخاص بدراسة التخصصات التمريضية. وتشرع وزارة الصحة في حصر الممرضات المواطنات الحاصلات على الدبلوم والراغبات في الالتحاق ببرنامج التجسير، حسب المهري. ويشمل المشروع الثالث وضع معايير ومنهجيات خاصة بجائزة المستشفيات الصديقة للتمريض، مع التركيز على معيار نسبة التوطين بالتعاون مع إدارة التميز المؤسسي. وبينت المهري أن المشروع الثالث يتضمن توحيد معايير الانتساب الجامعي لدراسة تخصصات التمريض في المؤسسات الأكاديمية في الدولة، مشيرة إلى بدء الوزارة فعلياً في التواصل مع إدارات الجامعات التي توفر البرامج الأكاديمية للتمريض لإعداد المسودة الأولية. وتولي وزارة الصحة هذه المبادرة جل اهتمامها لإدراكها أن مهنة التمريض أحد أهم مكونات النظام الصحي، ولإيمانها بأن صحة أفراد المجتمع مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بجودة وكفاءة القوى التمريضية التي تؤدي دوراً مهماً في الرعاية الوقائية والتعزيزية لمواجهة الأمراض المزمنة والمعدية. وتنبثق أنشطة المبادرة من ثلاثة محاور رئيسة، يتمثل الأول في محور التحفيز الذي يشمل التشريعات والأنظمة والضوابط المساهمة في التحفيز وجعل التمريض مهنة جاذبة. ويشمل المحور الثاني التوعية، بما في ذلك برامج الاتصال والإعلام بشتى أنواعها لتوظيفها في تطبيق خطة توعوية بمسارات التمريض التخصصية وآفاق التطور المهني والوظيفي فيه، لتغيير الصورة الذهنية عن المهنة بشكل عام. ويتضمن المحور الأخير التأهيل والتعليم، ويبدأ من المراحل الأولى للتعليم العام والتعليم الجامعي والتعليم المستمر أثناء الخدمة، ويهدف للتعريف بدور الممرضة أو الممرض في المناهج الدراسية والمبادرات المجتمعية. وأفادت المهري بأن نسبة الممرضات المواطنات في وزارة الصحة لا تتعدى ثلاثة في المئة من إجمالي العاملات في مهنة التمريض وفقاً لدراسات سابقة، مضيفة أن مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض إحدى مبادرات الخلوة الوزارية العام الماضي لاستقطاب الكوادر المواطنة. وكان وكيل وزارة الصحة الدكتور محمد العلماء أفاد بأن الهجرة الداخلية والخارجية تستنزف الكادر التمريضي في المستشفيات الحكومية، معلناً أن النقص الحالي يبلغ قرابة 1000 ممرضة، ما يربك المؤسسات الصحية الحكومية. وذكر أن الوزارة وضعت كادراً وظيفياً متخصصاً للعاملين في قطاع التمريض على مستوى الدولة، بهدف تدارك هجرتهم من المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة داخلياً وخارجياً، وينتظر موافقة الجهات المعنية.