الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

بحث تأثير استخدام فيسبوك في تدريس «الأحياء»

تنوعت عناوين الجلسات وأوراق العمل في اليوم الأخير من منتدى التعليم العالمي الثامن، الذي عُقد في دبي على مدار الأيام الثلاثة الماضية، واستعرضت الجلسات العديد من الموضوعات التربوية شديدة الخصوصية. وفي جلسة فرعية ناقشت هنادي شاتيلا، من الجامعة اللبنانية، تأثير استخدام الفيسبوك على تدريس مادة الأحياء، إلى جانب ما أثارته حول موضوع تأثير ألعاب الحاسوب على الإنجاز الأكاديمي. واستعرض شادي فتحي القصّاص من مدرسة الشارقة الأمريكية الدولية، أهمية الحافز لتعلم مادة الأحياء عند طلاب الصف الثامن، فضلاً عن مناقشة موضوع النهج المقترن بسياق تدريس الفيزياء. وتناولت الجلسات، التي ضمت العديد من التربويين الممثلين لعدد من الدول العربية والآسيوية، شرحاً مفصلاً للبرنامج التدريبي الخاص بتنمية العمليات المعرفية، وعلاقته بتحسين مهارات حل المشكلات والأداء الاكاديمي لدى طلبة ذوي صعوبات التعلم، قدمه الدكتور حسني زكريا الأستاذ بجامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية. ومن جامعة صنعاء استعرض الدكتور محمد حاتم المخلافي أدوار كليات التربية في الجامعات اليمنية نحو دعم مشروع تعميم نهج القراءة المبكرة على المستوى الوطني. واستعرضت كل من ثنوا مزيد المطيري ومروة حسين، مجموعة الوسائل الحديثة للكشف عن الموهوبين من ذوي الإعاقة، فيما طرحت الخبيرة التربوية آمنة أحمد الشحي، في جلسة فرعية أخرى، استخدام طريقة التعلم القائم على المشاريع لتحسين التعلم الذاتي عند الطلاب، والعمل المستقل في صفوف تقنية المعلومات والاتصال. ومن جامعة الإمارات العربية المتحدة تناول حسان حامد طيرب، الدروس المستفادة من نتائج اختبار TIMSS 2011 والتحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي على هذا الصعيد. وطرحت ساجدة حسن شروف، من مجموعة التامونت المتخصصة في الاستشارات وتعليم وتمويل المؤسسات، قضية التعليم المهني والتقني، والجودة والفرص المتاحة في الدولة. وفي موضوع شديد التخصص، دارت إحدى جلسات المنتدى حول غرفة الأيقونات التصويرية (بكتوغرام)، وألعاب الفيديو لتطوير الرسوم البيانية للجسم، والتواصل والمحاكاة، عبر غرفة «البكتوغرام» (الأيقونات التصويرية). قدم الجلسة مدير المشروعات في جامعة فالنسيا خافيير سيفيلا، الذي أكد أن هذه التقنية هي الطريقة المشوقة التي من شأنها إحراز التقدم في الجوانب الأساسية لتواصل المتعلمين، والانتباه المشترك بينهم، والمعتمد على رسوم الجسم البيانية والمحاكاة ووسائل الدعم البصرية والموسيقية، التي تحقق الاستفادة حتى لدى المتعلمين المصابين بالتوحد. وأكد الخبير التربوي ورئيس العمليات في (إي واي إي إس) للخدمات التعليمية في مرحلة الطفولة المبكرة لارا هدسن، أن الموظفين الجيدين أهم مورد تحتاجه مدارس الطفولة المبكرة. طرق متطورة لإنشاء مشاريع الفيديوهات التربوية شهدت الجلسات الأساسية والفرعية لمنتدى التعليم العالمي الثامن، الذي عُقد في المركز التجاري بدبي على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تفاعلاً ملحوظاً وإقبالاً مكثفاً من جانب مختلف التربويين على مستوى العالم. وقدم المدير الإداري الرئيس في مؤسسة Elsium العالمية ديف كيرتلان الأنواع المتطورة لإنشاء مشاريع تربوية محفزة قائمة على الفيديوهات، وموجهة لطلبة التعليم الأساسي والثانوي. واستعرض كيرتلان طرق استخدام الأدوات المتنوعة لاستكشاف المادة المطلوبة وبرهنة التعلم، وتقديم النتيجة النهائية بصيغة مقطع فيديو لإطلاع الآخرين عليه. وتحت عنوان «تصميم أماكن للتعلم أمر ليس بهذه البساطة»، ناقشت الجلسة المفتوحة التي قدمها مؤسس شركة استشارات التعلم والإبداع العالمية NoTosh، إيوان مكنتوش طرق تصميم تلك الأماكن. وأكد مكنتوش أنه لم يكن تصميم أماكن التعلم وبناؤها يوماً بالمسألة الملحة إلى الدرجة التي هو عليها اليوم عند المدارس والدولة والقطاعين المستقل والخاص. وأضاف: حتى المنشآت التعليمية الصغيرة في الحجم، أو التي لا تملك ميزانية باتت تسعى للتجديد، وتعمل على تحسين بيئات التعلم لديها باستمرار، من أجل الإفادة من فهمنا المتنامي لمكونات التعلم الراسخ، والخيارات التي تفرضها علينا التقنية دائبة التغير. وتابع: على الرغم من كل مجهوداتنا، تقوم معظم قراراتنا التي تساوي ملايين الدولارات على أسس واهية، وترمي إلى محاكاة ما أنجزه غيرنا أو تعديله حتى يلائم قياسنا. وأكد أن الطامة الكبرى تتمثل في الاندفاع بذلك، دون أن نتعمق بالأبحاث أو نسأل أنفسنا «لماذا نفعل هذا أو ذاك؟» قبل أن نخصص الميزانيات ونضع الخطط ونباشر تنفيذ التصاميم.