الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

الرؤية تتضامن مع قافلة الطب الوقائي ضد التدخين

توقفت قافلة الطب الوقائي ضد التدخين عند صحيفة الرؤية وهي المبادرة الأولى من نوعها في وسيلة إعلامية. وأجرت القافلة التابعة لوزارة الصحة فحوصاً مجانية لـ ٥١ موظفاً، شملت قياس نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الجسم، وبيان ضغط الدم والوزن وتحديد مستوى الإدمان.§ وبلغت نسبة الإقلاع عن التدخين 15 في المئة من إجمالي المدخنين الذين استهدفتهم المبادرة منذ إطلاقها في مايو الماضي. وشملت المناشط فحوصاً مجانية للموظفين، مع قياس نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الجسم، وبيان ضغط الدم والوزن وتحديد مستوى الإدمان، مع تقديم العلاج اللازم مجاناً، وتوزيع منشورات توعوية عن مساوئ التبغ وأضراره. وتعليقاً على هذه المبادرة، أفاد رئيس تحرير صحيفة الرؤية محمد التونسي بأن تلك المبادرة تسهم بفعالية في الارتقاء بالثقافة الصحية بين العاملين والجمهور وتوعيتهم بأحدث الوسائل للوقاية من الأمراض وتفاديها من خلال الكشف المبكر. ونوه بتجربته السابقة في الإقلاع عن التدخين، ومدى الفوائد الصحية التي انعكست عليه خلال تلك الفترة، محفزاً الزملاء على ترك هذه العادة التي تسبب العديد من المخاطر والمشاكل الصحية المختلفة. وأشارت مديرة شؤون الموظفين هيفاء الأنصاري إلى أن «الرؤية» استعانت بالعيادة المتنقلة لوزارة الصحة والمخصصة لعلاج المدخنين، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحسين بيئة العمل للموظفين، ونشر الثقافة الصحية، ومساعدة المدخنين على الإقلاع، لرفع الكفاءة الإنتاجية. من جهتها، أفادت أخصائية طب المجتمع مسؤولة الحملة الدكتورة أمل السويدي بأن هذه الحملة هي الأولى التي تجريها وزارة الصحة في العام 2015، وهي أول حملة تنفذ في وسيلة إعلامية منذ إطلاق الحافلة المتنقلة لمكافحة التدخين في مايو من العام الماضي، والتي نفذت ست حملات. وأشارت إلى أن أنشطة العيادة المتنقلة مبادرة مشتركة تسهم فيها وزارة الصحة، الإدارة العامة للجنسية والإقامة في دبي، الإدارة العامة للشرطة وإدارة الموانئ والجمارك، مؤسسة زايد للإسكان، وهيئة الطرق والمواصلات، إضافة إلى شركة نوفارتس. ونوهت السويدي بالحضور المكثف من قبل منسوبي «الرؤية» ما أسهم في نجاح المبادرة التي تبشر بنتائج جيدة للحد من ظاهرة التدخين. ولفتت مسؤولة عيادة الإقلاع عن التدخين (إدارة الطب الوقائي) إيثار سليم إلى أن العيادة المتنقلة لمكافحة التدخين كانت تعالج 50 مدخناً في المتوسط في كل حملة، ونجحت في مساعدة ما لا يقل عن 15 في المئة من المدخنين في الإقلاع عن تلك العادة. وتقدم العيادة المتنقلة جرعة أولية من العلاج تساعد في الإقلاع عن التدخين مع ضرورة زيارة إدارة الطب الوقائي في مستشفى البراحة لإتمام مسيرة العلاج. وتستهدف الحملة الوصول إلى الموظفين في أماكن عملهم ورفع وعيهم وتقوية إرادتهم، بعد مشاهدتهم للأضرار التي يسببها التدخين، مثل الإصابة بأمراض السرطان، وتصلب الشرايين، إضافة إلى استعراض مشاهد وتجارب واقعية لمدخنين تعرضوا لوعكات صحية خطيرة، مع الاستعانة بالصور وشاشات العرض. وضمت عيادة الإقلاع عن التدخين كلاً من الدكتورة اختصاصية طب المجتمع مسؤولة الحملة أمل حميد السويدي، واختصاصية طب المجتمع، الدكتورة إيثار سليم، والممرض مصعب القاسم، والممرضة سوساما ماثيو.