الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

دبي تعالج مرضاها بقلوب صناعية العام الجاري

تدخل تقنية القلوب الصناعية إلى مستشفيات دبي قبل نهاية العام الجاري، بحسب نائب رئيس شعبة أمراض القلب في جمعية الإمارات الطبية ورئيس الطاقم الطبي المشرف على مبادرة «نبضات» الدكتور عبيد محمد الجاسم. وأفاد بأن الفريق الذي شكلته هيئة الصحة ـ دبي لدراسة الموضوع انتهى إلى إدخال التقنية لحالات تعاني قصوراً في القلب، مشيراً إلى أن التقنية ستشمل كبار السن، ولن تكون متاحة للأطفال في مراحلها الأولى. واطلع الفريق على نتائج دراسات أجريت على مرضى رُكبت لهم قلوب صناعية يصل عددهم إلى 17 ألف مريض في السنوات الثلاث الماضية في مختلف دول العالم، ولمس أعضاء الفريق نتائج ممتازة لأولئك المرضى ذوي القلوب الصناعية، ما كان له بالغ الأثر في التوصية بإدخال التقنية إلى المستشفيات. وذكر الجاسم أن القلب الصناعي يدعم عضلة القلب بضخ الدم في حالة وجود أي قصور يحول دون ضخ ما يعادل خمسة ليترات في الدقيقة، ما يجعل تركيب القلب الصناعي مهماً جداً لمساعدة القلب على تحسين قدرته في ضخ الكمية اللازمة من الدم. وتتكون القلوب الصناعية من مضختين، لكل منهما صمام للإدخال وآخر للإخراج، وجهاز خارجي لتشغيلهما، وآخر لتنظيم معدل الضخ، وتشتمل المواد التي تصنع منها القلوب الصناعية على البلاستيك والتيتانيوم والكربون. وأفاد الجاسم بأن فريق «نبضات» استطاع علاج 450 حالة في السنوات السبع الماضية، نصفهم من المواطنين، مشيراً إلى أن هناك دولاً يُتداول بشأنها لتطبيق المبادرة العام الجاري . وتعد مبادرة «نبضات» هدية دبي للعالم، وهي مبادرة خيرية لعلاج قلوب الأطفال حول العالم من التشوهات الخلقية الولادية، ويتطلع القائمون على المبادرة إلى علاج أكبر عدد ممكن من الأطفال في مناطق مختلفة من العالم مع إعطاء الدول الفقيرة الأولوية، خصوصاً في المنطقة العربية.
#بلا_حدود