الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

محمد بن زايد يتداول التعاون مع لوكسمبورغ

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع ولي عهد دوقية لوكسمبورغ الأمير غييوم، تعزيز علاقات التعاون في المجالات التي تخدم المصالح المشتركة، وتسهم في فتح آفاق أوسع للعمل الثنائي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والموضوعات التي تهم الجانبين. واستقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في مجلس سموه في قصر البحر أمس، الأمير غييوم الذي يزور البلاد حالياً. ورحب سموه بزيارة ولي عهد لوكسمبورغ والوفد المرافق له للدولة، معرباً سموه عن تمنياته لهذه الزيارة بالنجاح والتوفيق، وأن تسهم في تنمية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين. حضر مجلس سموه، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي. كما حضر المجلس سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين، ورئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي سفير الدولة لدى المملكة البلجيكية ـ السفير غير المقيم لدى دوقة لوكسمبورغ سليمان حامد سالم المزروعي، وسفيرة دوقة لوكسمبورغ نيكول بيتنتنر. من جهة أخرى، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس في قصر الشاطئ، سكرتير مجلس الأمن في جمهورية روسيا الاتحادية نيكولاي باتروشيف الذي يزور الدولة حالياً. ورحب سموه بزيارة نيكولاي باتروشيف للدولة، وبحث معه علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين. واستعرض سموه والمسؤول الروسي أوجه العلاقات الثنائية، ومستوى ما وصل اليه التنسيق في عدد من المجالات التي تهم البلدين. كما بحث سموه وسكرتير مجلس الأمن الروسي عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى التطورات الراهنة والمستجدات في المنطقة والعالم وأهمية التصدي للتحديات المختلفة التي تواجه المنطقة، والتي تقوض أسس الأمن والاستقرار فيها، خصوصاً العنف والتطرف والارهاب والأعمال الاجرامية، التى تستهدف حياة الأبرياء والتعايش السلمي واستقرار الدول، وما تتطلبه المرحلة من تضافر جميع الجهود في سبيل مواجهة التهديدات والمخاطر والتحديات بكل حزم وقوة.
#بلا_حدود