الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

10 سمات مهنية تفضح صحافيين لا يقرؤون .. والبعد عن الواقع يتصدر

 فريق الاستطلاع: صلاح عجاج، غيث الخوري، انتصار أبوعياد، محمد المنصوري، فريال عبدالله رشيد، هديل عمر، محسن خلف، تسنيم الصقر، محمد حسين حدد مجتمع استطلاع «الرؤية» عشر سمات مهنية للصحافيين الذين لا يقرؤون، مؤكدين أن هؤلاء متعدّون على المهنة وأبرز صفاتهم الكسل والبعد عن الواقع. وأظهرت نتائج الاستطلاع رداً على سؤال: ما رأيك في الصحافي الذي لا يقرأ؟ أن هذه الفئة من العاملين في بلاط صاحبة الجلالة متعدية على المهنة (20 في المئة)، فيما اعتبرت عينة مستطلعة (17.5 في المئة) أن هؤلاء لا يتمتعون بالثقافة الكافية للاستمرار في هذا المجال. وركز مستطلعون (15 في المئة) على أن الصحافي الذي لا يقرأ كالميت سريرياً بعيد عن الواقع ولا دراية له بالأحداث والمجريات التي تحيط به، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر في جودة ما يقدمه مهما اختلفت ماهية الوسيلة الإعلامية التي يعمل فيها. ووصف مَن نسبتهم 11 في المئة هذا النوع من الصحافيين بغير المسؤولين أو المهتمين بتطوير ذواتهم ومؤسساتهم التي ينتمون إليها، بينما ذهب آخرون (10 في المئة) إلى أن هؤلاء لن يستطيعوا الاستمرار في مهنة الإعلام، وهي القادرة على كشف الصحافي الحقيقي من غيره. واعتبر مستطلعون (9.5 في المئة) الصحافي البعيد عن ثقافة القراءة سواء كانت في مجال عمله أو لا، محدود الأفق، موضحين أن الاطلاع المستمر على النتاج المعرفي الأدبي أو غيره يمنح الصحافي القدرة على التفكير خارج الأطر المتعارف عليها، وبعكس ذلك يصبح الصحافي تقليدياً وهو الأمر الذي اتفق عليه مَن نسبتهم 8.8 في المئة. وتتسم هذه الفئة بالضعف لغوياً حسب خمسة في المئة من المستطلعين، بينما وصفهم آخرون (1.6 في المئة) بالكسولين، وبالنسبة ذاتها وصفوا الصحافي الذي لا يقرأ بالصندوق الفارغ. وتصدرت سمة غير المثقفين في القائمة عند أهل عجمان، في الوقت الذي أكد فيه مستطلعو أم القيوين أن هؤلاء محدودو الأفق، أما في دبي فاعتبروهم تقليديين، وفي العين ذكروا بأن الصحافيين الذين لا يقرؤون ضعفاء لغوياً.
#بلا_حدود