الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

الفكر والإقناع وتصويب الخطأ أسس محاربة الإرهاب

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أن محاربة الإرهاب تكون أولاً بالفكر وإقناع الآخر بالطرق المثلى أنه على خطأ وعليه تصويب خطئه والرجوع إلى جذور قيمنا وأخلاقنا العربية الأصيلة وإلى تعاليم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف خصوصاً إذا كان هذا الآخر يتخذ من الإسلام ستراً وجداراً للتستر خلفه والقيام بأعمال إجرامية الإسلام منها بريء جملة وتفصيلاً. وخاطب سموه الحضور في مقر وزارة الخارجية ـ أبوظبي أمس في اجتماع الملتقى التاسع للسفراء ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج بأن سموه سعيد بحضور جانب من ملتقاهم. وتنظم وزارة الخارجية سنوياً الملتقى للتشاور وتبادل الرأي حول كل ما يتصل بالسياسة الخارجية للدولة وسبل تعزيز علاقاتها مع جميع الدول ودور السفراء ورؤساء البعثات التمثيلية في هذا الشأن. واستمع صاحب السمو نائب رئيس الدولة إلى عدد من المحاضرين في الملتقى الذي يركز في هذه الدورة على قضية التطرف والإرهاب وسبل مكافحتهما والوقاية منهما وتحصين مجتمعنا من هذه الآفة الدخيلة على شعبنا ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الذي يرفض كل أشكال وأسباب ودوافع وآليات التطرف وفكر الجماعات الإرهابية التي تتستر بالإسلام. ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بفكرة الملتقى وأثنى على جهود سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش وكافة العاملين في الوزارة على ما يقدمونه من أفكار وأطروحات بناءة تخدم السياسة العامة لدولتنا وتصب في خدمة قضايا شعبنا والقضايا الإنسانية عموماً. وشدد سموه على أن يكون سفراؤنا في الخارج وممثلو الدولة قادرين على إيصال رسالة دولتنا قيادة وحكومة وشعباً إلى دول وحكومات وشعوب العالم والتي فحواها أننا دولة سلام وتعايش وشعب متسامح يمد يده إلى جميع الشعوب والثقافات والقوميات بالخير والمصافحة ولا يريد إلا الخير والاستقرار والوئام لجميع شعوب الأرض. وأضاف سموه «عليكم أنتم أيها الأخوة الاهتمام بمواطنيكم أينما حلوا في الدول الشقيقة والصديقة والأخذ بأيديهم ومساعدتهم سواء كانوا من فئة الطلبة الدارسين أو من رجال الأعمال والمستثمرين أو من المرضى الذين يسافرون للعلاج وحتى السياح منهم، فأنتم مسؤولون عن أمنهم وسلامتهم ومتابعة أخبارهم وأحوالهم حتى يطمئنوا خارج وطنهم وتثبتوا لهم أنكم تمثلون قيادة وحكومة ترعيان مصالح شعبهما وتحرصان على سلامة أفراده وسعادتهم واستقرارهم أينما كانوا .. وفقكم الله لخدمة بلدكم وشعبكم». من جهة أخرى تقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في قصر المشرف ـ أبوظبي أمس بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة الجدد لدى الدولة. وتسلم صاحب السمو نائب رئيس الدولة أوراق اعتماد كل من سفير جمهورية الصين الشعبية تشانغ هوا وسفير دولة فلسطين عصام توفيق مصالحة ومندوبية الاتحاد الأوروبي كارلوفيليبي وسفيرة الولايات المتحدة الأميريكية بارباراليف وسفير نيوزيلاند جيرمي كلارك واتسون. كما تسلم سموه أوراق اعتماد سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية سيدي محمد ولد حنن وسفير الجمهورية التركية مصطفى ليفينت بيلغن وسفير جمهورية كولومبيا فيحان ألفاير شلهوب وسفير جمهورية موزمبيق فرانسيسكو الياش باولوسيجارو وسفير جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية صالح عطية وسفير جمهورية السنغال إبراهيم صوري سيلا. ونقل السفراء تحيات زعماء وقادة دولهم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة متمنين لدولتنا وشعبنا دوام التقدم والرخاء في ظل توجيهات ورؤية قيادتنا الرشيدة. ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالسفراء العرب والأجانب في دولة الإمارات مؤكداً سموه لهم أنهم سيحظون بكل أشكال المساعدة والدعم من قيادة وحكومة دولة الإمارات وكل المؤسسات والجهات المختصة «وستكون أبوابنا مفتوحة للجميع من أجل التشاور والبحث في المسائل المتصلة بتطوير آفاق التواصل الإنساني والثقافي أولاً ومن ثم تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والسياسية بين دولتنا ودولكم على المستويين العام والخاص، وذلك بما ينعكس إيجاباً وخيراً على شعوبنا». وجدد سموه التأكيد على أن دولة الإمارات حكومة ومؤسسات مستعدة لوضع خبراتها وتجربتها التنموية المتواضعة في متناول يد الدول والحكومات الشقيقة والصديقة من دون تمييز وبلا شروط. وأضاف سموه مخاطبا السفراء «أنتم مرحب بكم أشقاء وأصدقاء في دولتنا، دولة التسامح والمحبة والسلام، نزلتم أهلاً ووطئتم سهلاً». من جهة أخرى أدى أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي سفير الدولة المعين لدى الجمهورية اللبنانية الشقيقة حمد سعيد سلطان الشامسي وسفير الدولة المعين لدى جمهورية السودان الشقيقة حمد محمد حميد الجنيبي اليمين القانونية. وأقسم السفيران أن يكونا مخلصين لدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها وأن يحترما دستور الدولة وقوانينها.
#بلا_حدود