السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

سلطـان القـاسمي يتـبرع بـ 17 جواداً لدعـم القافـلة الورديـة

جزم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بأن ثمرات القافلة الوردية منذ انطلاقتها عام 2011 انعكست على تحقيق الوعي بخطورة مرض السرطان وضرورة إجراء فحوص لاكتشافه في المراحل الأولى والسعي لعلاجه، وهذا يعود للسيدات المؤسسات لهذه القافلة والقائمين عليها. وحضر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أمس حفل «انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية السنوية لعام 2015»، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان في نادي الشارقة للفروسية. وأفاد سموه في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة «تشاهدون هذا اليوم انطلاقة هذه القافلة التي أسستها مجموعة من السيدات الفاضلات وهبن أنفسهن للعمل تطوعاً في هذا العمل الجليل لمكافحة هذا المرض الخطير، وليس العلاج فقط كان من ثمرات جهد هذه المجموعة من السيدات ولكن الوعي الذي تركته هذه القافلة، إذ تنبأ كل فرد بتلك المخاطر الخفية التي لا يستطيع هو نفسه أن يشاهدها أو يلمسها إلا بعد مرور زمن يكون فيه العلاج صعباً». وذكر سموه «أنا من الذين واكبوا هذه المسيرة التي هي جزء من حياتنا، نحن في بيتنا أنا وأهلي كل يوم نتطلع للأبحاث التي يجريها أناس لا نشاهدهم ولا نعرف عنهم شيئاً، وإنما هناك في المختبرات من وهبوا أنفسهم للبحث عن سبل سهلة لعلاج هذا المرض، وكلما برقت بارقة كنت متلهفاً أن أرى تلك النتائج وبأقصى سرعة». وأوضح سموه «نحن من هنا نشكر جميع الباحثين في مختبرات البحث في أصقاع الدنيا كلها، نشكرهم ونشدُّ على أيديهم ونقف إلى جانبهم حتى يأتوا لنا بعلاج يستطيع الإنسان أن يتجرعه دون هذا الهلاك الذي نشاهده على وجوه الذين يُعالجون من هذا المرض». وأثنى صاحب السمو حاكم الشارقة على عالمية رسالة القافلة وعدم اقتصارها على دولة الإمارات فقط، مشيراً إلى أن «هذه القافلة ليست على مستوى دولة الإمارات العربية فحسب، وإنما امتدت إلى أبعد من ذلك، فهناك أطفال في بلدان فقيرة أنهكتهم الحروب والفقر». وأضاف سموه «نشاهد أن هذه المجموعة من السيدات الفاضلات كل يوم يتواصلن مع مراكز البحث العلمي في أرقى مستوياتها ويقفن على المعاناة الموجودة في أفريقيا أو آسيا، والحمد لله نشاهد هذه النتائج ونأمل ليس مساندة هذه القافلة فقط، وإنما نتمنى أن يعي كل إنسان هذا الجهد الذي بذلته مجموعة من السيدات». وأكد سموه أن «هذه الدولة الفتية ليست عاجزة عن تقديم الدعم، فالمال كثير والأيدي ممدودة بالخير إلى أبعد أصقاعها، ولا أريد أن أطري على ما تقوم به دولة الإمارات، في أصقاع الدنيا نشاهد أموراً كثيرة، ولكن هذا الشعور والمساهمة والوقوف تحفز الآخرين». وقدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي 17 جواداً من الخيول العربية الأصيلة الخاصة به من إسطبلات القاسمي لدعم مبادرة القافلة الوردية في نشر الوعي بمرض سرطان الثدي في الإمارات وتقديم الفحوص المجانية. وتسعى القافلة الوردية الهادفة إلى نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتحظى برعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيسة المؤسسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال. حضر حفل انطلاق القافلة إلى جانب سموه وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ووزيرة التنمية والتعاون الدولي عضو مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، ورئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة سفير القافلة الوردية الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني. وشهد الحفل الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، والشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وسفير القافلة الوردية الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان، و القائد العام لشرطة الشارقة اللواء حميد الهديدي، ورئيس هيئة الشارقة الصحية عبدالله المحيان، ورئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة هنا السويدي، وعدد من الشخصيات والمسؤولين والمختصين في المجال الطبي. وكرم صاحب السمو حاكم الشارقة الرعاة الداعمين منذ التأسيس والمانحين الذهبيين والسفير الذهبي للعام الماضي للقافلة الوردية، لجهودهم التي بذلوها في نشر التوعية ومواصلة الدعم لإيصال رسالة القافلة الوردية ودعمهم لسلامة وطمأنينة وسعادة شعب الإمارات. وقدم سموه التكريم للداعمين منذ التأسيس، وهم وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ووزيرة التنمية والتعاون الدولي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة وسفيرة القافلة الوردية، وتسلمها عنها الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان. وعن فئة المانحين الذهبيين قدم سموه التكريم لقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وتسلمت الجائزة المديرة العامة للمكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر القاسمي نورة النومان، ومصرف الشارقة الإسلامي وتسلم التكريم الرئيس التنفيذي للمصرف محمد عبدالله، وبنك الشارقة وتسلمها نائب المدير العام للبنك ماريو طعمة. ونالت تكريم السفير الذهبي هذا العام سفيرة القافلة الوردية ومالكة إسطبلات Forta Stud الشيخة حصة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، وتسلم التكريم بالنيابة عنها الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان. وتزامناً مع مرور خمس سنوات على تأسيسها تحمل مسيرة الفرسان السنوية لعام 2015 عنوان «شكراً بالوردي» تعبيراً عن شكر وتقدير فريق العمل لكل شخص أسهم في تحقيق أهدافها. وتستمر مسيرة فرسان القافلة الوردية عشرة أيام متتالية، يجوب فيها أكثر من 150 فارساً وفارسة من الفرسان المدربين والأكفاء مناطق الدولة السبع، إضافة إلى مدينة العين، وتختتم فعالياتها 25 مارس الجاري في أبوظبي. وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي قصير عن الاستعدادات التي واكبت انطلاق مسيرة القافلة الوردية، وتضمنت الكثير من المشاهد التي أظهرت التفاعل الكبير من الفرق واللجان والمتطوعين لتوفير الاحتياجات اللازمة للمسيرة. وعكس الفيلم إقبال جميع فئات المجتمع على أن يكونوا جزءاً من هذا العمل الإنساني الأكثر تأثيراً في مجال التوعية بمرض سرطان الثدي، والذي تمكن في السنوات الخمس الماضية من تحقيق إنجازات كثيرة، أبرزها إجراء الفحص المبكر عن سرطان الثدي لنحو 29 ألف امرأة ورجل في الإمارات.
#بلا_حدود