الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

التحذير من انتشار سرطان القولون في الدولة

حذر المشاركون في ندوة «تسليط الضوء على سرطان القولون» المُنعقدة أمس في دبي، من زيادة نسبة انتشار المرض في الدولة، بسبب زواج الأقارب وعوامل وراثية أخرى. وأفادوا بأن المرض يُعد الثاني من بين الأورام التي تصيب الرجال في الإمارات، والثالث عالمياً، محددين حالات العام الماضي بـ 462 إصابة، ما يُعادل 8.5 حالة لكل 100 ألف شخص. وأبان اختصاصيو الأورام في الندوة أن مشاكل هضمية ناجمة عن العادات الغذائية الضارة وتناول المواد الغنية بالدهون، تُمثل سبباً مباشراً لزيادة عوامل الإصابة بمرض أورام القولون، مشددين على أهمية الفحص المبكر في اكتشاف الداء وعلاجه. وأوضح لـ «الرؤية» استشاري الأورام الدكتور مهند دياب أن تكاليف علاج ورم القولون في الدولة تبلغ 250 ألف درهم، فيما تُقدر كلفة الفحص الدوري بـ 1500 درهم، مؤكداً ضرورة إلحاق الفحص المبكر لسرطان القولون وأنواع الأورام كافة، بمظلة التأمين الصحي، تعزيزاً لفرص الوقاية والشفاء. وتجري في هذا السياق مفاوضات حثيثة مع شركات تأمين عدة أبرزها «ضمان» وشركة «عمان». وأردف دياب أن احتمال تعرض أبناء المصابين بالمرض مُضاعف بالنسبة لغيرهم، ما يُحتم عليهم إجراء الفحص دورياً كل ثلاثة أعوام، حماية لصحتهم. وأفصح استشاري الأورام في مستشفى توام الدكتور ضياء الدين طراد عن تعامل مستشفيات أبوظبي وحدها وتشمل «توام» و«المفرق» و«خليفة» مع 200 حالة سنوياً، مُضيفاً أن نسبة الإصابة بين الرجال ترتفع 25 في المئة مقارنة بالنساء. وتؤدي التغذية السليمة وتنوع السلة الغذائية، والتركيز على الخضار واللحوم البيضاء دوراً فاعلاً في الوقاية من المرض. ويزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم عند وجود تاريخ من الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي، أي حين تكون الأمعاء ملتهبة لسنوات كثيرة، فضلاً عن دور التقدم في العمر، (90 في المئة لدى من فاقوا 50 عاماً) بحسب طراد. وتوفر الدولة جميع أنواع العلاج لمرضى سرطان القولون عبر استخدامها التقنيات الحديثة والبروتوكولات العلاجية العالمية ومن بينها «الكيميائي» والأدوية الذكية والجراحات المختلفة. وحدد طراد الأعراض الأكثر شيوعاً في النزف الشرجي، ووجود تكتل في البطن أو المستقيم، والتغير في عادات الأمعاء، إلى جانب أعراض محيطة بالشرج، مثل خراج أو تمزقات.
#بلا_حدود