الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

التركيز على الإبداع والابتكار في العام الدراسي المقبل

تعكف وزارة التربية والتعليم مع جميع الجهات المعنية من مجالس وهيئات ومناطق تعليمية، على تنفيذ أعمال التطوير الشامل وفق ما أقرته خطة التعليم «2021 ـ 2015». وأفاد وكيل الوزارة مروان الصوالح بأن «التربية» تُركز على محور الإبداع والابتكار، وتعزيز فرص التعليم المتميز لأبناء الدولة، استعداداً للموسم الدراسي المقبل. وترأس الصوالح اجتماع مجلس المناطق التعليمية المُنعقد في ديوان «التربية» ـ دبي، بحضور الوكلاء المساعدين، ومديري المناطق التعليمية، ومديري الإدارات المركزية ذات العلاقة باحتياجات المدارس. وأبان أن الوزارة بدأت الاستعداد المبكر للعام الدراسي المقبل «2015 ـ 2016» عبر تبنيها مجموعة من الموجهات، مضيفاً أنها راعت أهمية الارتقاء بمستوى البيئة التعليمية، كي تكون المدارس أكثر جاذبية للطلبة وجميع العاملين والموظفين. وتتمثل أبرز الموجهات في تمكين المعلمين من أداء رسالتهم وأداء دورهم على الوجه المطلوب، بسلسلة برامج تدريبية متخصصة رصدتها الوزارة، وبدأت تنفيذها العام الجاري. وتتواصل البرامج بشكل دوري من أجل رفع مستوى الكفاءات الشخصية والمهنية للمدرسين والإداريين، وفق أرقى المعايير. وأوضح الصوالح أن موجهات الاستعداد للعام الدراسي المقبل تشمل أيضاً تطوير بنية المدارس التحتية، وتحسين المختبرات العلمية والتقنية، وغرف المصادر، لافتاً إلى تجهيز المرافق المدرسية لاستقبال الطلبة واستيعاب التحولات التقنية في المرحلة المقبلة، مثل «الروبوت» والوسائل الذكية. وأردف أن الموجهات تستهدف تهيئة البيئة المدرسية وجعلها حاضنة لإبداعات الطلبة ومواهبهم وجميع أنشطتهم، بموجب الخطة الدراسية المطورة، والمزمع تنفيذها العام المقبل. وتتسع الخطة للمزيد من أساليب التعليم غير التقليدية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة تساعد الطلبة على التفاعل داخل الصف.
#بلا_حدود