الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

«الوطني للتأهيل» يناقش إنشاء مرصد وطني لمراقبة المخدرات

نظم المركز الوطني للتأهيل أمس ورشة عمل بعنوان «أدوات بناء وتفعيل مرصد وطني لمراقبة المخدرات والمؤثرات العقلية وتعاطيها». وتهدف الورشة إلى استعراض ومناقشة تاريخ إنشاء مراصد المخدرات الوطنية ومراحل تطورها وأهدافها وغاياتها ومؤشرات الخطر التي تعتمد عليها هذه المراصد في تحديد حجم المشكلة وأدوات كل منها ودور الدراسات والأبحاث في عملية ترصد المخدرات. وأبلغ «الرؤية» مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الدكتور علي المرزوقي أن الورشة تهدف إلى مناقشة أهمية إنشاء مرصد وطني للمخدرات لتحديد حجم المشكلة، مشيراً إلى أن المركز يصبو إلى خفض عبء مرض الإدمان في الدولة في خطة استهلت العام الفائت حتى 2018. وأكد المرزوقي أن تحديات مواجهة الإدمان في الدولة تتمثل في انخفاض سن التعاطي، ودخول مواد مخدرة غير مجرَّمة إلى الدولة ما يصعّب ضبطها وعدم توافر معلومات كافية عن المخدرات مجتمعة في مصدر واحد، مشيراً إلى توزع المعلومات وتفرقها في أكثر من جهة. وأوضح أن وجود مصدر واحد شامل للمعلومات عن مرض الإدمان وحيثياته بين أيدي صاحب القرار يساعد على التصدي له ومحاربة تفشيه. من جهته أفاد المدير العام للمركز الوطني للتأهيل الدكتور حمد عبدالله الغافري بأن هذه الورشة تأتي في الوقت الذي يشهد فيه العالم ازدياداً في تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية على الرغم من قوانين المخدرات المشددة والإجراءات الاحترازية المتبعة في معظم الدول. وأشار إلى أهمية إعداد استراتيجية عامة للتصدي للإدمان بالتنسيق والمشاركة مع جميع الجهات المعنية، لتطوير برامج للتوعية والوقاية، واستحداث برنامج لترصد المرض ومتابعته عبر عقد حلقات نقاشية مع جميع الشركاء المعنيين في جميع القطاعات. وبين الغافري أن المركز كلف بإنشاء نظام الترصد الوطني للمخدرات والإدمان بموجب قانون إعادة تنظيم المركز الوطني للتأهيل رقم سبعة لعام 2010، يقضي بجمع البيانات المعنية بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتعاطيها من مصادر وجهات مختلفة «صحية، تعليمية، أمنية، مجتمعية، إلخ» بشكل منتظم ودائم ومن ثم جدولتها وتنظيمها وتحليلها لتساعد متخذي القرار على تقييم استراتيجيات الوقاية والعلاج لتحديد التدخلات الأنسب والأكثر فعالية في الحد من عبء الإدمان.
#بلا_حدود