الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

«الوطني للتأهيل» يكشف نتائج دراسة مسحية عن الإدمان مايو المقبل

يعتزم المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي الكشف عن نتائج دراسة مسحية لمرض الإدمان في دولة الإمارات، مطلع مايو المقبل. وأفاد «الرؤية» مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الدكتور علي المرزوقي بأن الدراسة المسحية أنجزت على مدى عامين، بمشاركة نحو 23 جهة محلية واتحادية في الإمارات، مشيراً إلى إدراج محاضرات توعوية في المجالس المحلية داخل إمارة أبوظبي، والوصول إلى الطلبة في جميع مناطق الدولة عبر برامج خاصة للوقاية وزيادة الوعي. ويمضي المركز الوطني للتأهيل قدماً في اعتماد استراتيجية 2014 ـ 2018 على مدى أربع سنوات لتخفيض عبء مرض الإدمان في الدولة عبر البحوث والتوعية واقتراح السياسات، خصوصاً للمدارس. جاء ذلك، في ختام مناشط ورشة عمل المركز الوطني للتأهيل أمس، الخاصة بتفعيل مرصد وطني لمراقبة المخدرات والمؤثرات العقلية وتعاطيها الذي استمر على مدى يومين في أبوظبي. من جهتها، أشارت رئيسة قسم الترصد والسياسات في المركز الوطني للتأهيل الدكتورة نسيبة العزيبي إلى السعي لتفعيل نظام الترصد الوطني بالتعاون مع المركز الأوروبي لمراقبة المخدرات والإدمان، بهدف جمع البيانات عن المخدرات وجدولتها ومن ثم تحليلها علمياً توضيحاً لحجم المشكلة. وأوضحت أن النظام يُعنى بالكشف عن المتغيرات في أنواع المخدرات وأنماط انتشارها، ومعرفة المشاكل الصحية الناجمة عن تعاطي المخدرات ونسبة تفشيها كالأمراض المعدية، ويركز على اكتشاف مواضيع جديرة بالدراسة والبحث وإعداد تقارير دورية عن اتجاهات التعاطي ورفعها إلى الجهات المعنية. ودعت الدول الأعضاء إلى تقديم تقارير منتظمة حول وضع المخدرات والتدخلات الخاصة بخفض العرض والطلب على المخدرات، ما يطوّر أدوات جمع البيانات المتعلقة بالمخدرات في تلك الدول وإنشاء أنظمة رصد وطنية لمراقبة وضع المخدرات وتعاطيها. وبحسب العزيبي، ركزت ورشة العمل على تعريف المشاركين بمفهوم نظام ترصد المخدرات الوطني وأهدافه على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وتعزيز مهارات المشاركين وتزويدهم بالأدوات اللازمة لإعداد وتفعيل نظام الترصد الوطني.
#بلا_حدود