الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

«ديهاد» يناقــش نقل مواد الإغاثة بكفــاءة

دشنت حرم صاحب السمــــو الشــــيخ محمد بــــن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيس المدينة العالمية للخدمات الإنسانية سمو الأميرة هيا بنت الحسين الدورة الثانية عشرة من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد» في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويستمر مؤتمر ومعرض «ديهاد» الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حتى غد تحت شعار «الفرص، التنقل، والاستدامة في التنمية والمساعدات الإنسانية». ويناقش مؤتمر ومعرض «ديهاد» العام الجاري أبرز المواضيع التي تتعلق بالفرص المتوفرة للحد من الكوارث والتأهب لها وحماية البيئة من التغير المناخي وعملية نقل مواد الإغاثة بكفاءة عند الحاجة وأسباب ونتائج التهجير القسري وتداعيات التنمية المستدامة بعد عام 2015. وسيتطرق المؤتمر إلى دور المنظمات غير الحكومية في تقديم المساعدة الإنسانية في خضم الأزمات الحالية والدور الذي تؤديه المنظمات غير الحكومية باعتبارها شريكة في المساعدة الإنمائية. وأكدت سمو الأميرة هيا المسؤولية الكبيرة التي يتشارك فيها الجميع من أجل تحسين حياة البشر مستشهدة بالنموذج الرائد الذي تقدمه الإمارات في هذا المجال. وأشارت إلى أن المجتمعات تتحمل مسؤولية خلق الفرص الاقتصادية عبر الاهتمام الكلي بالتعليم والخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية وتشجيع الابتكار وإيجاد النظم والآليات الاقتصادية الملائمة التي تعزز النمو بدلاً من تحجيم فرصه وهذا ما ننفذه في الإمارات فنحن نعد المناخ المناسب لخلق الفرص للأفراد والشركات وللجميع. وأضافت سموها «تتجسد العقبة الأولى أمام الأسر المحتاجة في البلدان النامية في سوء التغذية وما يصاحب ذلك من تدهور الحالة الصحية لأفرادها. إن الطفل الذي يعاني معاناة شديدة من سوء التغذية لن تتطور قدراته العقلية والبدنية بصورة تعينه على النمو بصفته فرداً ناجحاً، فيما يؤكد خبراء التغذية أن السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل في غاية الدقة بشأن تكوين بنيانه فإذا كان الطفل يعاني سوء التغذية بصورة تهدد قدراته الذهنية والبدنية فإن النهاية تكون قد حسمت قبل البداية».
#بلا_حدود