الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

لا تنمية دون الإنسان السليم عقلياً وصحياً

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في مركز دبي التجاري العالمي أمس المرحلة الثانية من مشروع مدينة دبي الطبية. ويغطي المشروع نحو 22 مليون قدم مربعة من أرض جداف دبي بمحاذاة جسر القرهود والذي تتراوح تكلفته بين ثلاثة إلى خمسة مليارات درهم. والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء الحفل بالطفل المواطن محمد أيوب الذي عولج من مرض التشوهات في ساقيه منعته من المشي وممارسة حياته الطبيعية. وتمكن الأطباء والمختصون في مدينة دبي الطبية من علاج الطفل وشفائه تماماً وعودته للمشي بشكل طبيعي وهنأ سموه والدي الطفل وداعبه وتمنى له حياة سليمة ومستقبلاً مشرقاً بإذن الله. واستمع سموه إلى الشروح المقدمة حول هيكلية مدينة دبي الطبية وبنيتها التحتية والمشاريع المستقبلية التي ستنفذها على مدى السنوات الخمس المقبلة ومنها كلية حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم لعلوم وطب الأسنان، قسم التشريح، قسم الإسعافات الأولية المتطورة، وشاهد سموه والحضور تجارب عملية على كيفية التعامل الذكي مع حالات الإسعاف والطوارئ. وأعرب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله عن ارتياحه لإطلاق المرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية التي أسسها سموه مطلع عام 2002 لتكون نواة للطب العلاجي والسياحي والتعليمي والتدريبي والبحثي على مستوى دولة الإمارات والمنطقة. وثمن سموه مستوى الكادر البشري التعليمي والتدريبي مشيراً إلى قدرة مجلس إدارة المدينة برئاسة حرمه سمو الأميرة هيا بنت الحسين بمواكبة كل جديد في عالم البحوث والدراسات الطبية والعلمية واستقطاب الخبرات العالمية لتعزيز مسيرة المدينة ومكانتها في المجتمع وفي الأوساط الطبية والأكاديمية الدولية. وتمنى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقائمين على تنفيذ مشاريع وخطط التطوير في مدينة دبي الطبية النجاح والأخذ في الاعتبار صحة وسلامة الإنسان أولاً وأخيراً كون الإنسان هو الثروة وهو الحياة والتنمية والبناء والمجتمع فمن دون الإنسان السليم عقلياً وصحياً وبدنياً لا توجد حياة مستقرة ولا تنمية اجتماعية أو اقتصادية أو بشرية. واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإلى جانبه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ورئيس معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا الأمير الحسن بن طلال إلى كلمة نائبة الرئيس والمديرة التنفيذية لسلطة مدينة دبي الطبية رجاء عيسى القرق. وأشارت إلى أن إطلاق المرحلة الثانية من مدينة دبي الطبية يتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 والتي ستساهم في رفعة الوطن وتنمية الاقتصاد الوطني والموارد البشرية إلى جانب بناء سمعة طيبة لدولتنا الحبيبة كوجهة استثمار في مجال الرعاية الصحية والسياحة العلاجية خصوصاً في إمارة دبي. وأوضحت مكونات المدينة الجديدة التي تم تصميم مساحة مثالية تصل إلى 25 في المئة من المساحة الكلية مخصصة للخدمات الطبية والصحية و25 في المئة مخصصة للضيافة والبيع بالتجزئة مع التركيز على الجانب التعليمي. وخصص نحو 35 كيلومتراً من مساحة المشروع الواعد كممرات للمشاة ومسارات للدراجات الهوائية وممارسة الركض والرياضات البدنية لضمان توافر بيئة صحية حافلة بالنشاط اليومي. وتتضمن المدينة في مرحلتها الثانية مشروع «نشامي» المتكامل الذي سيمتد على مساحة مليونين و400 ألف قدم مربعة على شكل طوابق أرضية بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألف نسمة إلى جانب محال البيع بالتجزئة ومرافق الضيافة والترفيه وستقدم المدينة لأول مرة على مستوى المنطقة نحو ثلاثة ملايين و300 ألف قدم مربعة من خيارات إعادة التأهيل المطل على واجهة مائية لتناسب جميع الفئات العمرية بما فيها كبار السن. من جهة أخرى زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ورئيس معهد غرب آسيا وشمال أفريقيا سمو الأمير الحسن بن طلال المعرض الدولي لإدارة الكوارث والطوارئ ومعرض الإغاثة الدولية المنظمين تحت إشراف الأمم المتحدة في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة محلية وطنية ودولية من 66 دولة بما فيها دولة الإمارات. وجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومرافقوه في أرجاء المعرضين وتوقف سموه عند عدد من أجنحة المعرض واستمع من القائمين على هذه المنصات إلى بعض المهمات والمساعدات الإنسانية والأعمال الخيرية التي تقدمها في إطار توجهات قيادتنا الرشيدة في مد يد العون والإغاثة لجميع شعوب العالم الذين يتعرضون لكوارث طبيعية أو تشرد أو جوع أو مرض وما إلى ذلك من حوادث. وثمن سموه أثناء جولته حضور ومشاركة مؤسساتنا الإنسانية والخيرية الوطنية في العديد من الفعاليات المحلية والدولية لإبراز دورها الإنساني في تقديم المساعدات والإغاثة لكل من يحتاجها من شعوب الأرض من دون تمييز بين الانتماءات العرقية أو الجغرافية أو الدينية. وحيا سموه أبناء وبنات الوطن الذين يعملون ويتطوعون في هذا المجال الإنساني النبيل.
#بلا_حدود