الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

تأهيل قيادات عسكرية

كرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله ـ بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ـ خريجي الدورة الثانية في كلية الدفاع الوطني. وبارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للخريجين إنجازهم الذي وضعهم على الطريق الصحيح نحو تبوء وظائف قيادية عليا يسهمون عبرها في تحقيق المزيد من الإنجازات الحضارية لدولتنا في شتى مواقع العمل الوطني المقدس. وثمن سموه «المستوى الأكاديمي والبحثي والمناهج التي تعتمدها كلية الدفاع الوطني الواعدة بفضل الدعم اللامحدود والمتابعة الشخصية لأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للكلية الذي يحيط هذا الصرح العلمي الاستراتيجي برعايته وجل اهتمامه، ما جعل الكلية تحظى بمكانة مرموقة وسط الأكاديميات الاستراتيجية والتعليمية في المنطقة والعالم، وتشهد إقبالاً من شباب الوطن للالتحاق بها والتخرج فيها بدرجة الماجستير». وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ورئيس أركان القوات المسلحة الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين في الدولة ـ الحفل الذي نظم أمس في مقر الكلية في أبوظبي الذي بدأ بالسلام الوطني ثم آيات من الذكر الحكيم. وتحدث قائد الكلية اللواء الركن طيار رشاد محمد سالم السعدي مرحباً براعي الحفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور، شاكراً سموه على رعايته الكريمة لهذه المناسبة التي تعكس عمق اهتمام قيادتنا الرشيدة بأبناء الوطن ومؤسساته وتجسد الرؤية الحكيمة لهذه القيادة المعطاءة وتطلعاتها، ما يعزز إرادة الجميع في المشاركة الجادة والمضي قدماً نحو الاستمرار في تحقيق إنجازات رائعة تضع الإمارات في مصاف الدول دائمة التطور الحضاري وتتبوء مكانة عالمية على الخريطة الدولية. وأوجز قائد الكلية أهداف ومهمات كلية الدفاع الوطني في مجال إعداد القادة حتى أصبحت ركيزة إضافية للتعليم النوعي في مدارسنا العسكرية ولبنة داعمة للاستراتيجيات الوطنية. وثمن الدعم اللامحدود الذي تحظى به الكلية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتوجهاته السديدة التي تؤكد الاهتمام بإعداد القادة على المستوى الاستراتيجي وتوحيد مفاهيم الفكر والتخطيط الاستراتيجي والأمن الوطني إضافة إلى تثبيت دعائم الاستقرار والتنمية في دولتنا العزيزة. وهنأ في ختام كلمته الخريجين على ما بذلوه من جهود صادقة من أجل الاستفادة من المحاضرات والدروس والبرامج التي تلقوها أثناء الدورة، معرباً عن ثقته بتحمل هؤلاء الخريجين مسؤولياتهم الوطنية وتعزيز قدراتهم التي تخدم أمن الوطن ومصالحه والحفاظ على مكتسباته لأن الوطن يستحق منا جميعاً بذل الغالي والنفيس من أجل عزته ومناعته والذود عن حياضه وحماية مكتسباته. وكان للخريجين كلمة شكر وعرفان ألقاها نيابة عنهم العميد الركن عبدالله الحمودي الذي تقدم بالشكر والولاء «إلى قيادتنا الحكيمة على سعيها الدؤوب للارتقاء بمؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة بما فيها قواتنا المسلحة وكلية الدفاع الوطني التي نفخر بأن نكون أوائل خريجيها، حيث أمضينا في الكلية عاماً دراسياً حافلاً بالجد والاجتهاد ونهلنا فيها من الدراسات والبحوث المتقدمة في مجال الدفاع والأمن الشامل والتخطيط الاستراتيجي، إضافة إلى الارتقاء بمؤهلاتنا القيادية إلى مستويات أعلى وأشمل من الوعي والفكر والتطبيق». وقبيل توزيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإلى جانبه قائد الكلية الشهادات على الخريجين الـ 36 أوجز العقيد الركن بحري طيار محمد حمد خليفة الكعبي رؤية ومهمات وأهداف كلية الدفاع الوطني. وبين أن الكلية تشكل ثمرة من ثمار الرؤية الحكيمة لقيادتنا في إعداد وتأهيل القيادات العسكرية والمدنية راسمة لهم طريقاً نحو آفاق عريضة، إطارها وجوهرها الاحترافية والممارسات العصرية القائمة على العلم والتجربة والتخطيط الاستراتيجي والقدرة على توظيف عناصر قوة الدولة في خدمة المفهوم الشامل للأمن الوطني.
#بلا_حدود