الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021

تدشين المستشفى الإماراتي التطوعي الميداني في نيبال

دُشن المستشفى الإماراتي التطوعي الميداني في نيبال رسمياً أمس. ويقدم المستشفى أفضل الخدمات العلاجية والجراحية والوقائية والتوعوية للمصابين من جراء الزلزال المدمر الذي أدى إلى وفاة ما يزيد عن ثمانية آلاف شخص وإصابة آلاف الأطفال والمسنين بمبادرة من زايد العطاء والمستشفى السعودي الألماني ومركز الإمارات للتطوع وبشراكة استراتيجية مع مستشفى كاتماندو الجامعي. وأتى افتتاح المستشفى الميداني بعد نجاح المرحلة التشغيلية الأولية التي استطاع خلالها علاج المئات من المصابين وإجراء عشرات العمليات الجراحية للمصابين. ويشرف على المستشفى الميداني كوادر طبية إماراتية نيبالية مشتركة وهو مجهز بأحدث التجهيزات الطبية وفق أفضل المعايير ويتضمن وحدة لاستقبال المرضى، الطوارئ، العيادات الخارجية، الإقامة القصيرة، العناية المركزة، الجراحة، صيدلية، مختبراً متكاملاً، وحدة لتوليد الكهرباء، وعدداً من الحافلات الطبية المتحركة المجهزة وفق أفضل المعايير الدولية. وأفاد المدير العام للمستشفى الجامعي النيبالي الدكتور رام ساتو بأن تشغيل المستشفى التطوعي أتى على مرحلتين الأولى تجريبية تهدف إلى إغاثة المنكوبين عبر فريق للاستجابة الطبية للكوارث والطوارئ، والمرحلة الثانية النهائية الحالية تهدف إلى الوصول إلى المصابين في أماكن وجودهم عبر المستشفى التطوعي الميداني المتحرك وفي السياق نفسه أشار رئيس الفريق الطبي الإماراتي التطوعي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء الدكتور عادل الشامري إلى أن المستشفى الميداني يعمل عبر ثلاثة محاور الأول عن طريق إقامة عيادات متنقلة ومجهزة بإشراف فريق طبي إماراتي نيبالي تطوعي يقدم خدماته ضمن خطة مدروسة إلى جميع القرى المتضررة. والمحور الثاني يتمثل في تشغيل مستشفى متحرك بسعة 20 سريراً ،مجهزة بوحدات تخصصية علاجية وجراحية من خلال حافلات طبية كبيرة تتنقل إلى القرى لتقديم خدمات طبية مجانية بالتنسيق مع الشركاء من المؤسسات الإنسانية. ويبدأ المحور الثالث بعد 20 يوم عند ازدياد الحاجة إلى سعة استيعابية كبيرة ويشمل تحريك المستشفى الميداني إلى القرى النيبالية للوصول إلى أكبر عدد من المصابين لإتاحة الفرصة لأكبر شريحة من الأطفال والمسنين للاستفادة من الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والتوعوية المجانية للمستشفى المتحرك بسعة استيعابية تتراوح من 20 إلى 25 سريراً. ومن جانبها أشارت سفيرة العمل الإنساني مريم يوسف إلى أن الأوضاع الراهنة مأساوية، ما يتطلب تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات الصحية والتطوعية لدعم الجهود المبذولة لإغاثة المنكوبين. وأوضحت أن الفريق الإماراتي الطبي التطوعي هو أول فريق طبي ميداني عربي يصل إلى نيبال ويباشر مهامه العلاجية والتدريبية والوقائية ضمن خطة تشغيلية مدروسة.
#بلا_حدود