الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

تمكين التعليم في حملة دبي العطاء الرمضانية

أطلقت دبي العطاء البارحة الأولى حملتها الرمضانية لعام 2015 في منشط بعنوان «التمكين من خلال التعليم»، اجتمع فيه نخبة من المتحدثين الإماراتيين وآخرين من كل أرجاء العالم. وتأتي حملة دبي العطاء الرمضانية «نعلّم بعضنا البعض» لتؤكد على الفطنة والمواهب التي يمتلكها أطفال البلدان النامية، وتسعى لتحمل المجتمع الدولي المسؤولية والمساعدة في تمكين هؤلاء الأطفال عبر التعليم. وتهدف الحملة بحسب الرئيس التنفيذي لدبي العطاء طارق القرق إلى إبراز قدرات هؤلاء الأطفال مع تسليط الضوء على إبداعهم وفضولهم والقيمة التي يمكنهم توفيرها عندما تتوفر لهم المهارات الضرورية عبر التعليم. وذكر أن الحملة تشهد أيضاً إطلاق أكبر حملة إعلامية في تاريخ دبي العطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل الوسم #IsFor وتهدف إلى إصدار أول كتاب أبجدي على موقع إنستغرام بدعم من المجتمع الإماراتي. من جهتها، أوضحت لـ «الرؤية» وزيرة الدولة، العضو المنتدب للجنة العليا لـ «استضافة إكسبو 2020» في دبي ورئيسة مجلس إدارة دبي العطاء ريم الهاشمي أن المؤسسة ترصد عدد الأطفال الذين قدمت لهم المساعدة وليس عدد الدول، مشيرة إلى أن تعليم الطفل لا يحدث في ستة أشهر أو سنة، بل إن تعليمه يحتاج إلى مجهود لينال قسطاً وافراً من التعليم ويصبح قادراً على الكتابة والقراءة واستخدام أسس الرياضيات البسيطة. وأكدت الهاشمي أن فرق عمل المؤسسة الخاصة تذهب للميدان وتصور وتدرس الوضع قبل البدء بالمشروع، كما تدرس رأي حكومة البلد، لافتة إلى أن الهدف هو تحويل الحكومة إلى شريك استراتيجي على أرض الواقع. وأفادت بأن الجنود المجهولين من متطوعي دولة الإمارات بلغ عددهم العام الماضي 8000 متطوع بين مواطن ومقيم، كما أن عدد المتطوعات فاق عدد المتطوعين، مؤكدة إثبات كفاءتهن وصبرهن وصلابتهن في مشاريع صعبة.
#بلا_حدود