الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

ارتياح طلابي

ساد جو من التفاؤل والارتياح والاستبشار، أمس، بين طلبة الصف الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي، فور تسلمهم ورقة امتحان التربية الإسلامية واطلاعهم على أسئلته السهلة. وشهدت لجان الاختبارات خروج طلبة عدة بصفة مُبكرة، وتحديداً بعد مُضي نصف الوقت، إذ أبدوا فرحتهم وبهجتهم بمُستوى الأسئلة، مع توقعاتهم بتحقيق أفضل النتائج. وأكدت وزارة التربية والتعليم في بيانها اليومي أمس، أن ورقة اختبار التربية الإسلامية راعت تدرج الأسئلة والفروق الفردية بين الطلبة، ذاكرة أن غرفة العمليات التي تُتابع الامتحانات في ديوان الوزارة ـ دبي، لم تتلق أي ملاحظات سوى استفسار رسمي ورد من منطقة رأس الخيمة التعليمية حول الفقرة رقم 17 والمرتبطة بالاستنتاج العقلي، وتولت الغرفة توضيح الأمر مباشرة وفورياً. ورصدت «الرؤية» حرص طلبة من القسم العلمي على عدم ضياع الوقت فور مغادرتهم لجان الامتحان، وشروعهم في مراجعة مادة الكيمياء، المُزمع إجراء اختبارها صباح اليوم. وأوضح طالب القسم العلمي عبدالله محمد أن امتحان التربية الإسلامية في مستوى الطالب الضعيف قبل المتوسط، لافتاً إلى خلوه من الصعوبات والتعقيدات والغموض تماماً. ووردت أسئلة الامتحان سهلة مثل المُعتاد سنوياً ووفق التوقعات، ما جعل البعض يصطحبون كتاب مادة الكيمياء بُغية المراجعة والاستعداد لاختبار اليوم حسب عبدالله. وأردف أن الطلبة يتجمعون في منزل أحد الزملاء لمراجعة المواد معاً، مع الاستعانة بأحد المعلمين، قصد تحقيق أبهى النتائج والنجاح. من جانبه أبدى طالب الصف الثاني عشر أدبي إبراهيم الأحمد، ارتياحه لمُستوى امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكداً أنه شكّل محل تفاؤل تجاه اختبار مادة الأحياء المزمع إجراؤه اليوم للقسم الأدبي. اختبار بلا صعوبات ربى الدرع ـ الشارقة أجمع طلبة مكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية على سهولة اختبار التربية الإسلامية، مؤكدين أن مضامينه من صميم المُقرر الدراسي، ولم يشمل أي نقاط صعبة أو غامضة. وأبان طلاب القسم الأدبي في مدرسة الخالدية الثانوية ـ دبا الحصن، إبراهيم أحمد، حسام سعيد، وعلي خلفان، أن الامتحان سهل بلا تعقيدات، مُضيفين أن الطالب المُستعد جيداً، بإمكانه تحصيل أعلى الدرجات في اختبار الإسلامية. وأفاد طلبة القسم العلمي في المدرسة ذاتها محمد الظهورى، حاتم محمد، وعلي حسن أن أسئلة مادة التربية الإسلامية وردت سهلة وغير غامضة، وخاطبت مُستويات جميع الطلبة، فضلاً عن تنوعها. امتحان يراعي الفروق رضا البواردي ـ أبوظبي خلت أمس أسئلة امتحان التربية الإسلامية للصف الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي في أبوظبي، من أي تعقيدات أو صعوبات، لتنزل برداً وسلاماً على قلوب الطلبة. وأكد مجلس أبوظبي للتعليم أن لجان الامتحانات في مدن أبوظبي والعين والغربية، أجْرت الاختبار في جو من الهدوء التام والعام، من دون تسجيل مشاكل أو تجاوزات، مُضيفاً أن عمليات التصحيح تُجرى وفق وتيرة مدروسة لإنهائها في الموعد المحدد. وأوضح طلبة من مدرسة أبوظبي الثانوية منصور غانم، وعارف عادل، وحمد النيادي أن ورقة اختبار التربية الإسلامية في متناول جميع المُمتحنين، ذاكرين أن حلّ أسئلتها لم يتطلب جهداً كبيراً.
#بلا_حدود