الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021

أسباب الأمل

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجلسه الرمضاني أمس ثاني محاضرات الشهر الكريم بعنوان «أسباب الأمل» للدكتورة جين غودول مؤسسة شبكة جذور وبراعم روتس آند شوتس ومعهداً آخر يحمل اسمها. كما شهد المحاضرة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وحضر المحاضرة وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، ورئيس دائرة النقل رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، وعدد من الشيوخ والوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي وكبار المسؤولين ولفيف من السفراء والإعلاميين. وركزت الدكتورة غودول في المحاضرة على أهمية الحفاظ على البيئة ومعالجة أسباب التغير المناخي وضرورة حماية الغابات والأشجار والحيوانات المهددة بالانقراض. وأثنت على صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية وتجربة هيئة البيئة في أبوظبي في هذا المجال، مؤكدة أن الصندوق الذي أسس قبل سبع سنوات بدأ بمبادرات عدة في أماكن مختلفة لحماية مختلف الكائنات الحية من الانقراض. كما ثمنت برنامج المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي سارع إلى الحفاظ على المها العربي. وأضافت «يجب الافتخار بهذا البرنامج - محمية صير بني ياس - الذي أسهم في الإكثار من المها العربي حتى أصبح الآن طليقاً في البر بفضل جهود المغفور له مؤسس الاتحاد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهيئة البيئة في أبوظبي». وتابعت أن هيئة البيئة عملت أيضاً على تنمية نوع آخر من المها بشكل باهر نتج عنه إعادة نحو 500 منه إلى مكانه الأصلي في جمهورية تشاد، مشيرة إلى أن من أسباب إنقاذ الحيوانات المهددة بالانقراض مبادرات توليد الرياح وزراعة أشجار القرم وغيرها من مظاهر الحياة النباتية. وأردفت «نحن مسؤولون عن تلوث الجو بممارساتنا المتهورة والمصانع الملوثة للجو شديدة القسوة على الحيوانات، وعلى كل أنواع الحياة على كوكب الأرض». ودعت إلى الاهتمام بالمنظومة البيئية، ولا سيما المحيطات لأن ارتفاع حرارة الكوكب يزيد من مستوى المياه الملوثة الحمضية، ما يؤدي إلى تغير المناخ. وحذرت من أن الأوضاع تتفاقم، وخصوصاً في الغابات بسبب هذه الممارسات الخاطئة والملوثة، «إننا جميعاً نتحمل مسؤولية اندثار مجموعة من الكائنات الحية مثل الدب القطبي، ولكن لحسن الحظ بدأ الناس يتنبهون لذلك». وتناولت الدكتورة غودول الأسباب الخمسة التي تدعونا إلى التمسك بالأمل، وهي: العقل البشري بما في ذلك ما يجري الآن في أبوظبي وتوليد الطاقة من الرياح والشمس، مرونة الطبيعة: محمية «غومبي» والقرم في أبوظبي، وإعادة فصائل المها العربية إلى سابق عهدها، قوة الشباب حول العالم في إحداث التغيير الإيجابي والروح الإنسانية التي لا تقهر، وتنامي شبكات التواصل الاجتماعي، ومسيرات المناخ.
#بلا_حدود