الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

أدوية ترفع الشفاء من التهاب الكبد الوبائي إلى 97 %

تتخذ الجهات الصحية في الدولة التدابير اللازمة للقضاء على مرض التهاب الكبد الوبائي (C) بحلول عام 2017، بعدما بلغت نسبة المواطنين المصابين بالمرض من واحد إلى اثنين في المئة بما يعادل من 10 إلى 20 ألف مصاب. وتعكف الإمارات على اعتماد العقاقير الفموية الحديثة التي أثبتت قدرتها على علاج المرض بنسبة 97 في المئة، في حين لا تتجاوز نسب نجاح أدوية المحاقن القديمة 50 في المئة. وأوضح لـ «الرؤية» استشاري الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى أم القيوين الدكتور مصطفى عبدالعزيز أن الإمارات تسعى حالياً إلى محاصرة المرض بهدف القضاء عليه نهائياً بحلول عام 2017. وأكد أن مرض التهاب الكبد الوبائي (C) من الفيروسات الكبدية ذات المضاعفات كالتشمع وتليف الكبد الذي ينتهي بإصابة المريض بسرطان الكبد. وأشار إلى إنشاء الهلال الأحمر الإماراتي عيادة خاصة لمرضى التهاب الكبد الوبائي (C) توفر العلاج المجاني للمواطنين والمقيمين، في الوقت الذي تبلغ فيه تكاليف البرنامج العلاجي للمريض الواحد نحو 250 ألف درهم. وباشر الهلال الأحمر علاج 100 مريض كدفعة أولى منذ شهر سبتمبر الماضي وفق برنامج علاجي يستغرق ثلاثة أشهر، كما لم يكتف الهلال بتوفير العلاج للمرضى، بل حرص على استضافة أطباء متخصصين في علاج الجهاز الهضمي والكبد من خارج الدولة. وتطرق عبدالعزيز إلى مشاركة الإمارات في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد في سان فرانسيسكو ـ الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي بوفد من الأطباء المتخصصين الذين اطلعوا على أحدث العلاجات للمرض. وفي سياق متصل، أوضح استشاري الجهاز الهضمي والكبد في المركز المتقدم في أبوظبي الدكتور سالم عوض أن العقاقير الفموية الجديدة تعالج مرضى الفيروس (C) من الفئة الأولى والرابعة، إضافة إلى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج من قبل، فضلاً عن المرضى المصابين بالفيروس مع الفشل الكلوي.
#بلا_حدود