الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

ذوو الشهداء: التكريم مصدر فخر واعتزاز لنا .. وندمع فرحاً بمنزلتهم

أعرب أهالي الشهداء المشاركون في مراسم الاحتفال بيوم الشهيد عن فخرهم واعتزازهم بأبنائهم وذويهم من ضحوا بأرواحهم فداء للوطن، مؤكدين أن تخصيص يوم لتكريمهم مصدر للفخر والاعتزاز، ومبعث على البهجة والسرور في قلوب عائلاتهم. وأبلغ «الرؤية» سيف الطنيجي، شقيق الشهيد حسن محمد الطنيجي من الشارقة، أن دموع أسر الشهداء ليست دموع حزن، بل دموع الفخر بمكانتهم في الدنيا والآخرة، ودموع حب واشتياق لفلذات أكبادهم، ممن ضحوا من أجل عزة الإمارات وترابها الطاهر. وأكد ابن الشهيد أحمد الطنيجي، أنه وإخوته الثمانية يفخرون بوالدهم الشهيد، ويسعون ليكونوا مثله، يرفعون راية الإمارات عالية خفاقة. وأشار إلى رغبته الكبيرة في التماهي بمسيرة والده، وأن يذود عن حمى واستقرار الإمارات. من جهتها، اعتبرت أخت زوجة الشهيد غالب المري، أن تخصيص يوم لشهداء الإمارات هو يوم عظيم، وفرح في جميع البيوت الإماراتية، ويوم وطني لكل إماراتي ومقيم على أرض هذا الوطن، مؤكدة الإيمان بقيمة وأهمية الشهداء ومنزلتهم في الآخرة. وعبّر عبدالله غالب عامر بن مري، ابن الشهيد البطل غالب المري، عن فخره بوالده الشهيد، معرباً عن سعادته بتكريم القيادة الرشيدة له في اليوم المخصص لتكريم شهداء الوطن. وأكدت شهد غالب، ابنة أحد الشهداء، أنها حينما تلقت خبر استشهاد والدها لم تحزن بل شعرت بالفخر الكبير، وكأنما انتشر العطر وفاح، وأنها سعيدة راضية بقضاء الله وقدره، وأن قلبها ولسانها يلهج بالدعاء لروح والدها البطل. وذكرت أم وأخت الشهيد البطل محمد خلفان السيابي، الذي استشهد في السادس من أكتوبر الماضي، أن محمد كان يشعر بأنه قريب من الشهادة، وأنه كان يوصيهم باستمرار برعاية وصون بناته الأربع الصغار، وأن دموعهما امتزجت بالزغاريد، عندما سمعتا باستشهاده. وجزمت عائشة عبدالله الضنحاني، أخت الشهيد علي الضنحاني، بأن كل شيء يهون في سبيل راحة وسعادة أبناء الوطن، وأن بطولات الشهداء ستسطر في كتب التاريخ وستظل أمجادهم محفوظة ودليل إرشاد لنا جميعاً. وشددت فاطمة الضنحاني على أن تكريم أسر الشهداء ما هو إلا دليل على تلاحم أبناء الإمارات معاً في السراء والضراء، وعلى أن يوم الشهيد يُعدّ وقفة فخر واعتزاز وراية نرفعها عالياً. وأكدت سارة الضنحاني، أن روح الأبطال ستظل خفاقة في وجه الأعداء، وأنهم سارعوا إلى نصرة الوطن لنشعر نحن بالاستقرار والأمن والأمان، وأننا سنظل نفخر بهم ونحكي عن بطولاتهم وحكمتهم في وقت الشدائد وحرصهم على عزة الإمارات. ورغم مرور أعوام فإن أبناء الشهداء وذويهم لم ينسوا لحظات علمهم باستشهاد أبنائهم أو آبائهم أو أزواجهم وأقاربهم، إذ أكدت أم الشهيد الطيار الملازم الأول محمد العطار بن هلال، أنهم ما زالوا يشعرون بأنه معهم ولم يفارقهم منذ 26 عاماً، بل تشاركهم صورته في كل لحظة، ويدفعهم ذلك إلى العمل والاجتهاد من أجل عزة الإمارات وشعبها. وأشار علي الكعبي، وهو ابن الشهيد غريب سليمان الكعبي، إلى أنه مر على استشهاد والده نحو 28 عاماً، إلا أنه ما زال يمشي على خطاه، ويرغب في أن يكون محارباً مثله، دفاعاً عن الوطن.
#بلا_حدود