الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

أيادٍ بيضاء

أكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان أن الثاني من ديسمبر من كل عام مناسبة خالدة لاستذكار الأيادي البيضاء التي أسست اتحاد سبع إمارات في وطن واحد يجمعه أمل واحد وهدف مشترك، واسترجاع تاريخ مسيرة الاتحاد التي سطرها القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأضاف سموه أن الإمارات تمضي عاماً بعد عام في مسيرتها المباركة لبناء مجدها وحضارتها، وهي تنتهج مبدأ الانفتاح على العالم أجمع مع التمسك بمبادئ الدين الحنيف والقيم العربية الأصيلة والهوية الثقافية الفريدة. ودعا سموه أبناء الإمارات والمقيمين والزائرين إلى التحلي بروح الاتحاد والحفاظ على القيم الأصيلة ورفعة البلاد ونصرة الإنسانية وإعانة المحتاج، والجميع مدعو إلى العمل معاً وبذل الجهد لإعمار أرض الإمارات ومواجهة التحديات ومحاربة الفتن التي تفتك بالأوطان وتفرق بين الأشقاء. وذكر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي في كلمة وجهها بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 للدولة أنه في يوم الاتحاد لا ننسى شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم الطاهرة ليدوم عز الدولة وشموخ رايتها الخفاقة ولينصروا دينهم وأشقاءهم ويحافظوا على أمن الأوطان وكرامة الإنسان من الظلم والفساد والدمار. وفيما يأتي نص كلمة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي: يطيب لي بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 44 لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة أن أتقدم بأحر التهاني وأصدق الأمنيات بدوام الصحة والعافية والسعادة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى شعب الإمارات الكريم، راجياً المولى العلي القدير أن يعيد علينا جميعاً هذا اليوم الوطني المجيد وبلادنا تنعم بالاستقرار والأمن والرخاء. إن الثاني من ديسمبر من كل عام مناسبة خالدة أنعم الله بها علينا في دولة الإمارات نستذكر فيها الأيادي البيضاء التي أسست اتحاد سبع إمارات في وطن واحد متحد يجمعه أمل واحد وهدف مشترك ونسترجع تاريخ مسيرة الاتحاد التي سطرها القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي دعا إخوانه حكام الإمارات ليتحدوا في دولة واحدة ومصير مشترك فلبى الحكام دعوة الاتحاد المباركة واجتمعت القلوب وغاب الشتات فكان ميلاد دولة قوية مستقرة هي الإمارات العربية المتحدة. في يوم اتحاد الإمارات تجتمع الآمال والأمنيات بدوام العز والمجد، ونتذكر آباءنا المؤسسين الذين بذلوا جهودهم لتشييد وطن شامخ نفاخر به على مر الأجيال وتعاقب الأزمان، ويوم الإمارات الوطني هو دعوة لشباب وبنات الإمارات ليكملوا مسيرة الاتحاد ويرفعوا راية الإمارات بالإخلاص والعمل الجاد وطلب العلم والمعرفة وبذل الغالي ليبقى هذا الوطن الحبيب شامخاً معطاء. منذ قيام الاتحاد أدرك القادة أهمية بناء الإنسان ليعمر هذا الوطن ويسخر له كل مجهود ليسمو به ويستفيد من خيراته، فسعت دولة الاتحاد إلى توفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطن وتوفير السكن والتعليم والمستشفيات الحديثة والخدمات الاجتماعية والثقافية، حتى يعيش شعبنا العزيز في بيئة صالحة للعمل والإبداع. إن ما تحقق من نتائج مثمرة وإنجازات مشرفة على المستويات كافة محلية وإقليمية وعالمية خير برهان وشاهد على صحة النهج ووضوح الهدف في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فأصبحت الإمارات دولة قوية مزدهرة على كل الصعُد وتحولت صحراؤها إلى حضارة إنسانية يذكرها التاريخ، وتسطر أسمى معاني العطاء والوفاء والبر وبذل الخير لكل الناس.
#بلا_حدود