الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

أمل القبيسي: تلاحم وطني أصيل بين القيادة والشعب

أوضحت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي أن الذكرى الـ 44 لتأسيس دولة الإمارات تحل ودولتنا العزيزة تدخل عهداً جديداً في تاريخها، تغمره روح جديدة من التلاحم الوطني الأصيل بين قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي في مواجهة التحديات والدفاع عن الحق والعدل والسلام. وأشارت في كلمة لها بمناسبة اليوم الوطني الـ 44 للدولة إلى أن وقوف واحتضان قيادة الإمارات الاستثنائية لشعبها ووقوف شعب الإمارات الوفي صفاً واحداً وراء قيادته الحكيمة وجميع قراراتها وتوجيهاتها ومبادراتها الوطنية هو مصدر قوة الدولة وإنجازاتها العظيمة التي نفاخر بها العالم. وأضافت أن هذه الذكرى تتجدد هذا العام وقواتنا المسلحة ترفع رايات العز والمجد بانتصاراتها وإنجازاتها الوطنية والقومية، كما تتواكب مع ذكرى يوم الشهيد يوم 30 من نوفمبر الذي خصصته دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة لتخليد ذكرى شهدائنا الأبرار وتعميق قيم الولاء والانتماء للوطن والتضحية من أجله. كما تأتي هذه الذكرى المجيدة ودولتنا تواصل خطواتها الواثقة الرائدة وتسجل إنجازاتها المتميزة في جميع القطاعات التنموية، وعلى المستويات كافة منطلقة بروح جديدة نحو المستقبل المشرق الواعد بالإعلان عن اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، السياسة العليا لدولة الإمارات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وأوضحت أن هذه الذكرى تتزامن أيضاً مع بدء أعمال الفصل التشريعي الـ 16 للمجلس الوطني الاتحادي بعد إجراء ثالث تجربة انتخابية شهدت زيادة أعداد الهيئات الانتخابية في انتخابات عضوية المجلس لعام 2015، بهدف تعزيز المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار، وتحقيق أهداف مرحلة التمكين التي تمضي وفق خطط وسياسات مدروسة. وأكدت أن هذه التجربة استطاعت أن تعطي نموذجاً خاصاً في الممارسة الديمقراطية، من دلائله الواضحة المشاركة الواسعة للمرأة في عضوية المجلس بنسبة بلغت 22 في المئة، والتي تعد من النسب العالية عالمياً، ودورها الفاعل في مناقشاته. وشددت على أن المجلس الوطني الاتحادي أسهم في رؤية الدولة الطموحة لبناء الإنسان التي تبنتها الدولة، ووضع ركائزها مؤسس الدولة الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، عندما أعلن مقولته الشهيرة حينها «إن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية».
#بلا_حدود