الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

نافذة جديدة في سيال

قدرت اللجنة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للتمور لقاءات كبار التجار من الشارين والموردين في اليومين الأول والثاني من المعرض بـ 1500 لقاء، في حين شهد اليوم الأول 832 لقاءً، ما يسهم إيجاباً في توقيع صفقات مهمة يعلن عنها قريباً. وأفاد «الرؤية» مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بالإنابة في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية رئيس اللجنة علي يوسف السعد بأن معرض سيال الشرق الأوسط 2015 استحدث نافذة جديدة للتجار؛ إذ منح التاجر 3 دقائق فقط للتحدث عن بضاعته أمام كبار مشتري الأغذية في المنطقة، يعقبها اتفاقات توريد أو إتاحة الفرصة لغيره للحديث عن بضائعهم. وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية شهد أمس الأول مناشط افتتاح الدورة السادسة لمعرض سيال الشرق الأوسط 2015 أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في مجال الأغذية والمشروبات وخدمات الضيافة. كما افتتح سموه معرض أبوظبي الدولي للتمور الذي ينظم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بشراكة استراتيجية مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ويختتم اليوم. وشهد سموه توقيع تحالف الأمن الغذائي بين عدد من الهيئات الحكومية ذات العلاقة وعدد من الشركات المحلية بحضور مسؤولين حكوميين وكبار المسؤولين التنفيذيين وخبراء الصناعة الغذائية. ويضم التحالف من القطاع الحكومي أربع هيئات حكومية هي مركز الأمن الغذائي في أبوظبي، صندوق أبوظبي للتنمية، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومركز خدمات المزارعين في أبوظبي. ويشارك من القطاع ثماني شركات رائدة في مجال الزراعة وصناعة الغذاء تشمل شركة الظاهرة القابضة، شركة جنان للاستثمار، مجموعة أغذية، شركة الإمارات للصناعات الغذائية، شركة إمارات المستقبل، شركة الروافد، الشركة العالمية القابضة لزراعة الأسماك وشركة الفوعة لإنتاج التمور. وأكد العضو المنتدب لمركز الأمن الغذائي - أبوظبي خليفة أحمد العلي أمس أن التحالف يمثل شراكة نموذجية للعمل بين القطاعين الحكومي والخاص، لدفع عجلة الاستثمار في مجال الزراعة والصناعات الغذائية، بما يسهم في تعزيز منظومة الأمن الغذائي ودعم المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية. وأضاف أن التحالف يهدف إلى رعاية الاتفاقيات بين الشركاء المحليين من جهة والدول والشركات الإقليمية والأجنبية من جهة ثانية، بهدف الحفاظ على المصالح وتنسيق النشاطات والجهود الخارجية. وجزم العلي بأن التحالف ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة بدفع القطاع الخاص لقيادة مسيرة التنمية في الدولة، مشيراً إلى أن المؤسسات والشركات المنضوية في التحالف حالياً تمثل واحدة من كبريات الشركات العاملة في قطاع الزراعة وإنتاج وتصنيع الغذاء، داخل الدولة وخارجها. وأفاد بأن التوقيع على التحالف يتطلب التزام الأعضاء بميثاق شرف يتضمن المعايير الدولية المتعلقة باحترام ثقافات وقيم الدول الشريكة، إضافة إلى المسؤولية المجتمعية بما يشمل سياسات التوطين وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها، والمساهمة في وضع الخطط والإجراءات المناسبة الهادفة لتجنب الأزمات والاستجابة في الظروف الطارئة. وأشار العلي إلى أن التحالف سيجتمع مرتين سنوياً أو كلما دعت الحاجة، بناء على دعوة من مركز الأمن الغذائي، مؤكداً أن تنسيق الجهود بين أعضائه دائم ومستمر على مدار العام بما يخدم سياسات واستراتيجيات الأمن الغذائي، إضافة إلى وضع الحلول والإجراءات التي تضمن استدامة واستقرار ووفرة الغذاء على مدار العام في الظروف كافة. ويلعب تحالف الأمن الغذائي دوراً أساسياً في رعاية الاتفاقيات الاستراتيجية بين الجهات المحلية والعالمية بهدف حماية المصالح الوطنية وتشجيع التكامل وخلق شراكات وتحالفات متعددة تخدم سياسات واستراتيجيات الأمن الغذائي. إقبال أمريكي على تمور الدقلة العضوية أكد رئيس شركة «عالية فودز الجزائرية ــ الأمريكية للتمور» مختار كنيوه أهمية المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للتمور، مثمناً حسن تنظيم المعرض وقوة المشاركة فيه. وأوضح أن الأمريكيين بدأوا يهتمون بالقيمة الغذائية للتمور ويقبلون على شرائها، مشيراً إلى أن تمور «الدقلة العضوية» تتمتع بشهرة طيبة في أمريكا نظراً لحصولها على شهادة «يو أس دي أيه» أو «من إدارة الزراعة في الولايات المتحدة، وشهادة «بي آي يو» الأوروبية، لافتاً إلى أن الشهادتين تؤكدان الزراعة العضوية لهذا المنتج. وأوضح أن شركته باعت العام الجاري في أمريكا وأوروبا نحو ألفي طن من التمور الجزائرية «دقلة نور» العضوية المفضلة لدى الأمريكيين والأوروبيين وخصوصاً الألمان. وأشار إلى أن مبيعات العام الحالي زادت بما يقرب 500 طن عن مبيعات العام الماضي ما يدل على الاهتمام المتزايد بالتمور بشكل عام وبدقلة نور التي يفضلها الأمريكيون. شركة تمور مصرية تتطلع لفتح أسواق خليجية جديدة تتطلع شركة تهامي تريدنج للاستيراد والتصدير التي تشارك للمرة الأولى في مناشط معرض أبوظبي الدولي للتمور إلى فتح أسواق خليجية جديدة. ويعرض جناح الشركة بعض أصناف التمور المصرية الشهيرة والتي يدخل بعضها في عدد من الصناعات الغذائية. وأوضحت عضوة مجلسي إدارة الشركة وشركة دار الإدارة للاستشارات الإدارية والتدريب في مجالي الزراعة والتجارة الدكتورة ريم عبدالمجيد أن الهدف من المشاركة هو زيادة التعريف بالتمور المصرية، وفتح أسواق جديدة في المنطقة الخليجية التي تشتهر بالحركة القوية للأسواق. ودعت إلى تنظيم معارض خليجية أكثر يكون هدفها التعريف بمختلف المنتجات الزراعية وتسويقها وبيعها للجمهور، معربة عن أملها فتح سوق للاستشاريين المصريين في مجال التوظيف والإعداد والتوجيه بشكل عام وفي الجانب الزراعي بشكل خاص. من جهته، أكد شريك ومدير المبيعات والتسويق في الشركة محمد العدوي أن تهامي تريدنج ستشارك في معرض غلف فود الذي سينظم في دبي فبراير المقبل. وبيّن أن الأسواق الخليجية نشطة جداً ومملوءة بمختلف المنتجات التي يقبل عليها المستهلك الخليجي. خدمات المزارعين يشارك في سيال الشرق الأوسط يشارك مركز خدمات المزارعين للعام الخامس على التوالي في مناشط الدورة السادسة من معرض سيال الشرق الأوسط 2015 التي انطلقت أمس الأول في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتأتي هذه المشاركة تعزيزاً للدور الذي يؤديه المركز لدعم المنتجات المحلية والترويج للعلامة التجارية «حصاد مزارعنا» التي ابتكرها المركز خصيصاً للارتقاء بالمنتج المحلي وتعزيز قدرته على المنافسة مع المنتجات المستوردة من الخارج. وتتضمن مشاركة المركز عرضاً لبعض منتجات «حصاد مزارعنا» من المزارع المحلية في أبوظبي كالخضراوات الطازجة واللحوم والدواجن والعسل. ويعمل المركز بالشراكة مع أصحاب المزارع على تحسين الممارسات الزراعية وتحسين جودة الإنتاج المحلي وزيادته، مستنداً في تطبيق هذه الممارسات إلى معايير عالمية تضمن الصحة والسلامة والأمن الغذائي. وأفاد رئيس قسم الاتصال في مركز خدمات المزارعين أحمد السويدي بأن هذه المشاركة في معرض سيال الذي يعد أحد أشهر المعارض الغذائية المتخصصة في العالم تمثل فرصة كبيرة لتسليط الضوء على جهود المركز الرامية إلى تعزيز التنمية الزراعية المستدامة والترويج للمنتجات المحلية التي ينتجها المزارعون في أبوظبي، إضافة إلى إبراز حجم التطور الذي حدث لقطاع الزراعة في أبوظبي في الأعوام الخمسة الماضية. ولفت إلى أن «سيال الشرق الأوسط» يعد أيضاً فرصة مهمة من شأنها المساعدة على تطوير الرؤية التسويقية الداعمة للمنتج المحلي من خلال الاطلاع على تجارب متنوعة وأفكار مبتكرة من مختلف دول العالم ولا سيما أنه يضم نحو 1000 عارض من 52 دولة يعرضون لمنتجات متنوعة من الأغذية والمشروبات واللحوم والمواد الغذائية المحفوظة، كما يعرضون أفكاراً مبتكرة للترويج والتسويق وأساليب التعبئة والتغليف.
#بلا_حدود