الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

آراء متباينة

 اشتكى أمس طلبة الصف الثاني عشر ـ القسم المتقدم (العلمي سابقاً) أسئلة امتحان الرياضيات وطول الاختبار، مؤكدين أن الإجابة تتطلب مزيداً من الوقت، ما أجهدهم حتى آخر لحظة. وذكر طلبة الصف الثاني عشر ـ القسم العام (الأدبي سابقاً) أن امتحان الأحياء تضمّن صوراً كثيرة ما أربكهم وشتّت انتباههم وتركيزهم. من جهتها، أوضحت وزارة التربية والتعليم، أنها لم تتلق أي شكاوى طلابية حول اختباري الأحياء والرياضيات، مُضيفة أن الأمر اقتصر على استفسارات بسيطة بشأن الأسئلة، تعاملت معها اللجان. وأبانت أن الامتحان تدرج من الصعب إلى السهل، والتزم بالمواصفات القياسية، فضلاً عن مراعاة الفروق بين الطلبة، ومستوياتهم المتميزة والمتوسطة والضعيفة. من جانبه، أفاد طالب الصف الثاني عشر متقدم عبدالله البلوشي بأن ورقة الرياضيات احتوت على نقاط وتفريعات جمّة تقتضي مجهوداً مضاعفاً وتركيزاً مطلقاً. وذكر طالب الصف الثاني عشر عام إبراهيم السيوفي أنه وزملاءه فوجئوا فور استلام الورقة الامتحانية باعتماد أغلبية أسئلة الأحياء على صور كثيرة، لافتاً إلى أنها لم تواكب انتظارات الطلبة وتوقعاتهم، ولم تتماشَ مع الاختبارات التدريبية. وتطرق طالب القسم الأدبي في مدرسة الراشدية للثانوية العامة بنين ـ عجمان جاسم حميد إلى صعوبة الرسومات المطروحة في امتحان الأحياء، عكس سهولة الأسئلة النظرية. في المقابل، وجد طالب القسم العلمي من المدرسة ذاتها حامد عبدالله مادة الرياضيات صعبة ومُعقدة، تحتاج إلى انتباه استثنائي. وأكد مدير منطقة الفجيرة التعليمية جمعة خلفان الكندي عدم تلقي غرفة العمليات الخاصة شكاوى من قبل الطلبة وأولياء الأمور، مثمنة سير الاختبارات بلا معوقات أو صعوبات، وفي ظروف ملائمة. وأجمع معظم طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العام والمتقدم في منطقة رأس الخيمة التعليمية صباح أمس على سهولة ورقتي الرياضيات والأحياء ومراعاة جميع المستويات المعرفية.
#بلا_حدود