السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

آراء متباينة

تباينت أمس آراء طلبة الصف الثاني عشر متقدم (العلمي سابقاً) حول مستوى امتحان مادة الجيولوجيا، فيما اتفق طلبة العام (الأدبي سابقاً) على سهولة امتحان الجغرافيا. وشكا بعض طلبة المتقدم من طول الأسئلة وعدم مباشرتها، مؤكدين أن أغلبها موجهٌ للمتميزين، ولم تراعِ أصحاب المستويات المتوسطة، ما اقتضى جهداً مضاعفاً لحلّها. في المقابل أجمع طلبة القسم العام على سهولة اختبار الجغرافيا، مضيفين أنه شكّل مفاجأة سارة أسعدتهم بشكل كبير، وتمنوا أن ترد بقية الامتحانات على المنوال ذاته. وأفادت وزارة التربية والتعليم في تعقيبها على سير الاختبارات في مختلف المناطق والمجالس التعليمية، بأن كل القاعات شهدت حضوراً مبكراً من الطلبة، ذاكرةً أنها لم تتلقَ شكاوى حول الأسئلة من الطلبة، سواء تعلق الأمر بمادة الجيولوجيا أو الجغرافيا، فيما استفسر بعض من طلبة المتقدم عن نقاط بسيطة في الامتحان، أجابت عنها اللجان. وشهدت لجان الامتحانات في أبوظبي فرحة طلبة القسم الأدبي، لسهولة امتحان الجغرافيا أمس، إذ أبدوا ارتياحهم وسعادتهم، بالأسئلة التي طابقت التمارين التدريبية وراعت جميع المستويات. وأكد طلبة مدرسة ثانوية أبوظبي زايد الشامسي، وحمد العنتري وخليفة المزروعي، أن اختبار الجغرافيا سهل ومباشر ولم تكتنفه أي صعوبات أو تعقيدات. من جهتهن، أفادت طالبات القسم العلمي في الفجيرة سليمة إبراهيم، سمية درويش، ومريم عبدالله بأن امتحان مادة الجيولوجيا اتسم بالطول، والحاجة إلى وقت كبير لتقديم إجابات دقيقة ووافية. وذكر مدير منطقة الفجيرة التعليمية جمعة خلفان أن اختباري الجغرافيا والجيولوجيا، طابقا مستوى الطالب العادي، لذا لم يصل المنطقة أي شكاوى. وجزم الطلبة محمد حسن وخلفان البلوشي وعلي سليمان بأن ورقة الجغرافيا الامتحانية تميزت بسهولة مضامينها، والتي لم تخرج عن روح وجوهر المقرر الدراسي. بدوره، أبان مدير مدرسة رأس الخيمة الثانوية يوسف الخياط العلي أن علامات الارتياح والرضا كانت واضحة على محيا معظم طلبة المسارين نظراً لسهولة ورقتي الاختبارين.
#بلا_حدود