الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

مشارَكات جديدة

استقطب معرض أبوظبي الدولي الأول للتمور، العديد من الصفقات التجارية بين نحو 200 عارض من منتجين ومصنعين وموردين ومستوردين من 15 دولة، وشركات تشارك للمرة الأولى إلى جانب عدد من الأجنحة الوطنية، في حين زار المعرض 15 ألف زائر. واختتم المعرض الذي استمر ثلاثة أيام، مناشطه في مركز أبوظبي الدولي للمعارض تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ودعم الوزارة ممثلة بجائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي. وعرضت المؤسسات المشاركة عدة أصناف من التمور ذات الجودة العالية والمردود الاقتصادي والغذائي الكبير، كما عرض بعض المشاركين من خلال المنشورات والأفلام الوثائقية الأساليب المتبعة في إنتاج وتصنيع وتسويق التمور. وضمت الجهات المشاركة شركة الفوعة للتمور، أجنحة للمملكة العربية السعودية، المملكة المغربية، المملكة الأردنية الهاشمية، سلطنة عمان، فلسطين ومصر، إضافة إلى عدد من الأجنحة من ماليزيا والهند وباكستان وإيطاليا والمملكة المتحدة. ويعد معرض أبوظبي الدولي للتمور الذي نُظم بالتزامن مع معرض سيال الشرق الأوسط، الحدث الأول من نوعه في العالم والمخصص حصرياً لتجارة التمور. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على أصناف التمور المختلفة، التي تعتبر من أكثر المحاصيل الزراعية إنتاجاً في الإمارات التي تتصدر دول العالم في زراعة وإنتاج التمور. كما يهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية الاقتصادية للتمور، التي تشكل جزءاً مهماً في حياة سكان الدولة وأمنها الغذائي وموروثها الثقافي والتراثي الغني. وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، افتتح المعرض الإثنين الماضي، وزار عدداً من الأجنحة المشاركة، مثنياً سموه على حجم وتنوع المشاركة. وأكد سموه أن المعرض يشكل محطة عالمية رئيسة في إنتاج وصناعة التمور، ويسهم بشكل فاعل في تطوير هذا القطاع الحيوي المهم، معرباً سموه عن أمله في أن يشكل المعرض في دوراته المقبلة ملتقى سنوياً لجميع العاملين في قطاع نخيل التمر على مستوى العالم، من مزارعين ومصنعين وباحثين ومهتمين. وكانت جائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي استضافت الأجنحة العالمية المشاركة في المعرض، بناء على توجيهات وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان. وشاركت جائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي، إلى جانب وزارة شؤون الرئاسة بجناح ضخم عرضت فيه أهم منجزاتها التي تحققت في ثماني سنوات تكللت بالنجاح، وحققت نقلة نوعية في قطاع نخيل التمر على مستوى العالم. كما عرضت عدداً من الكتب والمجلات والنشرات الخاصة بالشجرة المباركة، إلى جانب الأفلام الوثائقية التي سلطت الضوء على أهمية التمور من النواحي الزراعية والتراثية والغذائية والاقتصادية. وأوضح المستشار الزراعي في وزارة شؤون الرئاسة الأمين العام لجائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي الدكتور عبدالوهاب زايد، أن نتائج المعرض جاءت على مستوى الطموحات والآمال بفضل الرعاية الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتوجيهات سموه بتذليل كافة العقبات والصعوبات وتوفير جميع أساليب الدعم للمشاركين، ما كان له الأثر الكبير في تحقيق المعرض لكافة أهدافه. وأكد أن المشاركين خرجوا بانطباع جميل، وأثنوا على حسن التنظيم والضيافة وجزموا بنجاح مشاركتهم وتحقيق كافة أهدافهم من هذه المشاركة، بعد أن وفر لهم المعرض منصة متخصصة للتبادل التجاري. وأفاد بأن الجائزة ستعمل على توسيع المشاركة في الدورات المقبلة للمعرض والترويج له بطريقة أشمل، وذلك في سياق استراتيجية الجائزة الهادفة إلى دعم كافة الأنشطة والفعاليات ذات الصلة بالابتكار الزراعي ونخيل التمر.
#بلا_حدود