السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

الأول محلياً وشرق أوسطياً

وفر مستشفى القاسمي في الشارقة جهازاً تقنياً ثلاثي الأبعاد متخصصاً بتجسيد أجزاء الجسم بما فيها من إصابات حتى داخل المخ بهدف تحديد نوع وقياس الاعتلالات والأمراض بمنتهى الدقة ومن ثم التشخيص وتقديم العلاج المناسب. ويعد الجهاز نقلة نوعية في الهندسة الطبية لما يمثله من ابتكار علمي لاكتشاف الأمراض بمختلف أنواعها وتخصصاتها، فضلاً عن أنه الأول من نوعه داخل الدولة ومنطقة الشرق الأوسط. وأوضح لـ «الرؤية» نائب المدير الفني لمستشفى القاسمي في الشارقة استشاري جراحة التجميل الدكتور صقر المعلا أن إمكانات ذلك الجهاز متعددة، منها تحويل الأشعة والصور الفوتوغرافية لأجزاء الجسم سواء داخلية أو خارجية إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد توضح مدى الإصابة وقياساتها بدقة كبيرة. وأكد في مؤتمر صحافي لشرح إمكانات الجهاز أن المجسمات تساعد الطبيب المختص في عملية التشخيص وتحديد الطريقة الأنسب لعلاج الجزء المصاب في الجسم سواء كان خارجياً أو داخلياً. وأردف أنه يمكن استخدام ذلك الجهاز في بناء أعضاء تعويضية كالأطراف الصناعية للمعاقين، إضافة إلى إمكانية ربطه بقسم الأشعة المقطعية أو الموجات الصوتية لتجسيد الجزء المصاب في الجسم حتى أدق التفاصيل في المخ. وأشار المعلا إلى أن الجهاز يسهم أيضاً بشكل كبير في تشخيص الأمراض السرطانية والأورام، إلى جانب العظام وأمراض القلب وتشخيص تشوهات الأجنة عبر التصوير ثلاثي الأبعاد. وأفاد بأن الشركة الموردة للجهاز نفذت دورة تدريبية متخصصة في آليات تشغيل الجهاز لفريق العمل ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف الدورات التدريبية داخل وخارج الدولة لفريق العمل المختص بتشغيل الجهاز والذي يتألف من خمسة أطباء وفنيين. وأبان أن المواد الخام المستخدمة في المجسمات باهظة الثمن، ما يدفع فريق العمل إلى الاعتماد على الجهود الذاتية في توفير تلك المواد، مؤكداً أن التمويل المادي يقف عقبة أمام التوسع في الاستفادة من إمكانات الجهاز في الوقت الراهن.
#بلا_حدود