الجمعة - 17 سبتمبر 2021
الجمعة - 17 سبتمبر 2021

دعم التنمية

عقدت لجنة الرد على خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الـ 16 للمجلس الوطني الاتحادي اجتماعها الأول في مقر الأمانة العامة للمجلس ـ دبي أمس لمناقشة مشروع الرد على خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي ألقاه نيابة عن سموه في افتتاح الدور الأول بتاريخ 18 نوفمبر الماضي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. واختير رئيساً للجنة الدكتور محمد عبدالله المحرزي، وعزة بن سليمان مقرراً لها، وناقشت اللجنة مشروع الرد على خطاب الافتتاح وجرت الموافقة على تقرير اللجنة واعتماده. وبدأت لجنة الرد مناقشة خطاب الرد الذي يعده المجلس وفقاً للمادة 80 من الدستور. وتنص المادة 80 على أن يختار المجلس الاتحادي لجنة من بين أعضائه لإعداد مشروع الرد على خطاب الافتتاح متضمناً ملاحظات المجلس وأمانيه، ويرفع الرد بعد إقراره من المجلس إلى رئيس الاتحاد لعرضه على المجلس الأعلى. وأوضح صاحب السمو رئيس الدولة في خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الأول للفصل التشريعي الـ 16 «بسم الله وتوفيقه افتتحنا الجلسة ونهنئ شعبنا وقيادته بهذه المناسبة وندعو الله العلي القدير أن يوفقكم إخواني أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لترسيخ بناء وأسس الاتحاد الذي أرسى قواعده الشيخ زايد ـ طيَّب الله ثراه ـ وإخوانه الحكام المؤسسون». وأكد سموه أن انعقاد المجلس يأتي في ظروف وتحديات أصبحت فيها دولتنا أكثر قوة وتلاحماً وطنياً بين الشعب والقيادة، ونوه سموه ببطولات قواتنا المسلحة التي ترفع رايات العز والمجد بانتصاراتها وإنجازاتها الوطنية والقومية. ودعا سموه أعضاء المجلس الوطني إلى أن يكونوا همزة وصل بين حكومته والمواطنين على امتداد مساحة الوطن، مؤكداً سموه أن دولتنا الحبيبة تحافظ على مكتسباتها الوطنية بفضل تضحيات أبنائها في قواتنا المسلحة الباسلة، كما دعاهم إلى أن يلتزموا بواجباتهم الوطنية وخدمة وطنهم ومجتمعهم أمام الله تعالى ثم أمام الشعب. واختتم سموه كلمته بدعاء الله عز وجل أن يوفق الجميع في خدمة الوطن ويحمي دولتنا من كل شر ومكروه. وعقد المجلس الوطني الاتحادي في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ثلاثة فصول تشريعية هي: الرابع عشر الذي بدأ بتاريخ 12 فبراير 2007، والخامس عشر الذي بدأ بتاريخ 15 نوفمبر 2011م واختتم أعماله بتاريخ 14 نوفمبر 2015م، والسادس عشر الذي بدأ بتاريخ 18 نوفمبر 2015م ويكون بذلك المجلس عقد عشرة أدوار انعقاد عادية ودور انعقاد غير عادي، بما فيها دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الـ 16. وعقد المجلس على مدى ثلاثة فصول تشريعية منذ عام 2007 «129» جلسة، ناقش وأقر خلالها «123» مشروع قانون، بعد أن عدل واستحدث عدداً من موادها وبنودها وناقش «53» موضوعاً عاماً تناولت سياسات العديد من الوزارات والمؤسسات والهيئات والمجالس والمراكز والبرامج الاتحادية في مختلف المجالات. وعمل على تعزيز الجهود الرامية إلى دعم مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق أهدافها التنموية في شتى المجالات ووجه السادة أعضاء المجلس «447» سؤالاً إلى ممثلي الحكومة، فضلاً عن إصدار المجلس «20» بياناً تناولت مختلف القضايا الوطنية، واطلاعه على «343» اتفاقية ومعاهدة دولية عرضت على المجلس ليكون المجلس على الدوام داعماً للاستقرار والتنمية المستدامة، ولتحقيق جميع مقومات ومتطلبات مسيرة النهضة الشاملة وصولاً إلى استحقاق أهداف ورؤية الإمارات الاستراتيجية المتكاملة 2021 في أن تكون إحدى أفضل الدول في مختلف المجالات. وتنص المادة «80» من الدستور على ما يلي «يفتتح رئيس الاتحاد الدور العادي السنوي للمجلس، ويلقي فيه خطاباً يتضمن بيان أحوال البلاد وأهم الأحداث والشؤون الهامة التي جرت خلال العام وما تعتزم حكومة الاتحاد إجراءه من مشروعات قوانين وإصلاحات خلال الدورة الجديدة». كما تنص على أنه «لرئيس الاتحاد أن ينيب عنه في الافتتاح أو في إلقاء الخطاب نائبه أو رئيس مجلس وزراء الاتحاد، وعلى المجلس الاتحادي أن يختار لجنة من بين أعضائه لإعداد مشروع الرد على خطاب الافتتاح متضمناً ملاحظات المجلس وأمانيه، ويرفع الرد بعد إقراره من المجلس إلى رئيس الاتحاد». وجسدت خطابات الافتتاح لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في أدوار الانعقاد التسعة التي ألقيت تحت قبة المجلس «قاعة زايد»، حيث تجري مناقشة مختلف قضايا الوطن والمواطنين، حرص القيادة الحكيمة على دعم وتوجيه المجلس الوطني الاتحادي لتمكينه من ممارسة اختصاصاته الدستورية بمشاركة أبناء وبنات الإمارات في صنع القرار وفي مسيرة التنمية الشاملة. وشهدت مسيرة الحياة البرلمانية في دولة الإمارات منذ تسلم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، سلطاته الدستورية في الثالث من شهر نوفمبر 2004 محطات مهمة أسهمت في تمكين المجلس الوطني الاتحادي من ممارسة اختصاصاته الدستورية في مناقشة مختلف القضايا التي لها علاقة بالوطن والمواطنين وتعزيز نهج الشورى ومشاركة المواطنين في صنع القرار، وذلك تنفيذاً لبرنامج التمكين الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2005م. وتضمن برنامج تمكين المجلس الوطني الاتحادي إجراء التعديل الدستوري رقم «1» لسنة 2009 الذي اشتمل على تمديد مدة عضوية المجلس من عامين إلى أربعة أعوام وتمديد دور الانعقاد إلى مدة لا تقل عن سبعة أشهر. ويتولى المجلس وضع مشروع اللائحة الداخلية وتصدر بقرار من رئيس الاتحاد والاتفاقيات والمعاهدات التي تبرمها الدولة وتعرض على المجلس، وتعزيز مشاركة المرأة عضوة وناخبة، وتنظيم انتخابات لعضوية المجلس، والتي جرت خلال الأعوام 2006 و2011م و2015م، والتي جرى خلالها زيادة أعداد الهيئات الانتخابية من ما يقارب السبعة آلاف عام 2006م في أول تجربة انتخابية إلى ما يقارب الـ 224 ألف ناخب عام 2015م. وأوضح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الرابع عشر في 12 فبراير 2007 «يسرنا أن نفتتح بعون الله تعالى الدور التشريعي الأول لمجلسكم الموقر بعد أن خاضت بلادنا أول تجربة انتخابية في تاريخ المجلس الوطني الاتحادي، آملين أن يتحمل الأعضاء مسؤولياتهم الوطنية في المشاركة والتفاعل والعطاء وحماية المسيرة التي أرسى دعائمها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والوالد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات». وأضاف سموه «إن آمالنا لدولتنا لا سقف لها وطموحاتنا لمواطنينا لا تحدها حدود وتوقعاتنا للمستقبل تزداد يقيناً، ونحن نستقبل عهداً جديداً يعكس رؤى وطنية طموحة لمرحلة آخذة في التشكل تدرجاً تكريسا لمبادئ أعلنا عنها واعتمدها المجلس الأعلى للاتحاد ومجلس الوزراء ميثاق عمل وخريطة طريق لمرحلة سمتها الشورى وسيادة القانون، ونهجها تحديد المسؤوليات وتفويض السلطات والمساءلة، وغايتها إقامة العدل وتمكين كل أفراد هذا المجتمع من الإسهام الفاعل والمشاركة الإيجابية في صنع المستقبل». وذكر سموه في خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر بتاريخ 11 نوفمبر 2013م « بسم الله وبعونه تعالى نفتتح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلسكم الموقر، راجين أن يوفقكم الله لما فيه خير الوطن والمواطن وتعميق روح الاتحاد وتعزيز المسيرة الوطنية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، وشارك فيها بإخلاص وجد أبناء وبنات الوطن في جميع مواقع العمل ومسؤولياته المختلفة». وتابع سموه «نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا وإياكم في تحقيق تطلعات شعبنا التي تعني لنا تحمل المسؤولية في استكمال بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون وتحقيق الازدهار والرفاهية لأبناء هذا الوطن وأن يكون مجلسكم الموقر صورة في توفير الشفافية والمسؤولية واتخاذ القرار». وأضاف سموه في خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر بتاريخ 26 أكتوبر 2014 «بسم الله وبتوفيقه نفتتح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلسكم الموقر، راجين لكم التوفيق في تناول قضايا الوطن والمواطن بكل أمانة ومسؤولية صوناً للتجربة الاتحادية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، وشارك فيها بالعمل المخلص والجهد الصادق جميع أبناء وبنات الوطن في مواقع العمل بمستوياته المختلفة، نسأل المولى عز وجل أن يسدد خطانا وأن يوفقنا في إسعاد شعبنا وحماية دولتنا والحفاظ على مكتسباتها». ومع بداية دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي السادس عشر يكون المجلس عقد «43» دوراً انعقادياً عادياً وخمسة أدوار غير عادية منذ عقد أولى جلساته بتاريخ 12 فبراير 1972.
#بلا_حدود