الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

بلدية دبي: 184 إنذاراً لمؤسسات تربوية خالفت الاشتراطات الصحية

حررت إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي 110 إنذارات بحق مدارس ومعاهد خاصة وحكومية، و74 إنذاراً لحضانات في الإمارة، شهر نوفمبر الماضي. وأبلغ «الرؤية» رئيس قسم الرقابة الصحية حافظ غلوم أن حملات الرصد والتفتيش شملت 572 مدرسة ومعهداً و204 حضانات، محدداً أبرز المخالفات المُسجلة في المدارس بازدحام الطلبة في الصفوف، وعدم احترام العدد القانوني في كل حلقة، أي أقل من 25 طالباً حسب قوانين وزارة التربية والتعليم. وأكد ضرورة توفير مساحة متر مربع للطالب الواحد داخل الصف، مع ترك مسافة فاصلة بين المكان الأمامي والسبورة تبلغ ستة أقدام، ذاكراً أن بعض المدارس تستهدف تحقيق الربح المادي من دون ضوابط، ما يجعلها تقبل عدداً إضافياً من الطلبة، وتتساهل مع الازدحام لتقل نسبة الأوكسجين ويرتفع معدل غاز ثاني أوكسيد الكربون، فيتلوث الهواء. وأوضح أن الأمر يُسبب ضعف عملية استيعاب التعليم لدى الطالب، ويُصيبه بحالة من الكسل والخمول، نتيجة ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أيضاً. ويتولى فريق الرقابة الصحية مهمة التفتيش على العيادة الطبية داخل المؤسسات التعليمية، ومراقبة تطابق عدد الأطباء والممرضين مع إجمالي الطلبة، معايناً توفير غرفة إسعافات أولية مجهزة بالمعدات، والاحتفاظ بالملفات الطبية. ويدقق المفتشون على التزام اشتراطات النظافة العامة وأبرزها نظافة دورات المياه، وخزانات المياه الموجودة فوق السطح، وصيانة المدرسة. أما فيما يخص الحضانات، فيرصدون احترام معايير الأمن والسلامة العامة، مع التثبت من توفير بطاقات صحة مهنية سارية المفعول لمعلمات الروضة والمساعدات، ومدرسي التربية البدنية، والممرضات، وعمال المقصف، إلى جانب عمال النظافة. وبلغ عدد الزيارات التفتيشية التي نفذها الفريق الميداني الشهر الماضي 213 زيارة في المدارس والمعاهد والحضانات، حرر فيها 25 غرامة قيمتها نحو 46000 درهم. وتلزم البلدية المدارس بتطبيق جميع اشتراطات الصحة والسلامة حفاظاً على الصحة العامة، وأهمها خلو ساحات المدارس من الحفر والعوائق التي تسبب إصابة الطلاب.
#بلا_حدود