الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

15 بلاغاً في عام

يُقدم آباء وأمهات، خصوصاً كبار السن، بلاغات إلى المحاكم لحث أبنائهم المتهربين من النفقة على أداء واجباتهم المالية تجاه أهاليهم وسد احتياجاتهم، وفقاً لرئيس قسم الإصلاح الأسري في محاكم دبي الدكتور عبدالعزيز محمد الحمادي. وأوضح الحمادي لـ «الرؤية» أن قسم الإصلاح الأسري استقبل العام الجاري سبعة بلاغات من فئة «نفقة أبوة»، وثمانية أخرى من فئة «نفقة أمومة»، مشيراً إلى أن بلاغات الآباء ضد أبنائهم لا تتعدى 0.24 في المئة من إجمالي البلاغات الواردة. ووصف هذا النوع من البلاغات بأنه عائلي، مقارنة مع أنواع البلاغات الأخرى، مبيناً أن أغلب البلاغات التي يستقبلها القسم من كبار السن هي من آباء وأمهات يشكون تقصير أبنائهم في أداء النفقة المستحقة عليهم بشكل رئيس. وذكر أن قسم الإصلاح الأسري يعمل على حل المشاكل الأسرية بشكل ودي في حال استجابة كلا الطرفين، في حين يُحول البلاغات إلى محكمة الأسرة عند تعسر الوصول إلى نتيجة مرضية لهما. وأكد الحمادي تقدم حالة واحدة فقط ببلاغ إسقاط الأبوة، وحالة أخرى لتخفيض نفقة أبوة، جازماً بأن مثل هذه البلاغات قليلة جداً، لا سيما في مجتمع مثقف ووفي مثل مجتمع دولة الإمارات التي يعي أبناؤها واجباتهم تجاه آبائهم وأمهاتهم، وهو ما يحث عليه الدين الإسلامي وتربّت عليه أجيال كاملة. ويتوقع معظم الآباء عندما يصلون إلى عمر معين أو إلى سن التقاعد، أن يتولى أبناؤهم الصرف عليهم، والعمل على توفير أجواء ملائمة لهم تخفف عنهم عناء الحياة، وما مروا به من ظروف قاسية كابدوها حتى ضمنوا وصول أبنائهم إلى مرحلة الاعتماد على النفس وقضاء احتياجاتهم. وأكد الحمادي إمكانية تسوية هذا النوع من البلاغات بسهولة، خصوصاً مع إمكانية توفير المال عن طريق الجمعيات والمؤسسات الخيرية وغيرها. في سياق ذي صلة، تحدث رئيس قسم الإصلاح الأسري في محاكم دبي عن استقبال القسم بلاغات من أبناء ضد آبائهم تُدرج في نطاق بلاغات «البنوة». وحدد أسباب رفع مثل هذه البلاغات بإلزام الآباء المقتدرين مادياً دفع مصاريف الدراسة في المرحلة الجامعية، بما يمكن الأبناء من إتمام تعليمهم، واصفاً هذا النوع من البلاغات بأنه قليل.
#بلا_حدود