الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

كفاءات تخصصية

أطلق مكتب سمو ولي عهد دبي مبادرة خاصة لتشجيع الموظفين على القراءة في استجابة سريعة لمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2016 عام القراءة. وتهدف المبادرة الجديدة إلى تعزيز الكفاءات العامة والتخصصية لدى الموظفين وتتلخص في منحهم حق القراءة في مكان العمل ثلاث ساعات أسبوعياً بحد أقصى لقراءة ما يرونه مناسباً كل حسب مقدرته وتوجهاته الفكرية والعلمية. وأصبح مكتب سمو ولي عهد دبي بهذه المبادرة المتجددة أول جهة حكومية ووطنية تنال شرف السبق في تبني وتنفيذ مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وقرار مجلس الوزراء بهذا الشأن كما كان سباقاً في تنفيذ العديد من المبادرات والأفكار مثل إطلاق نظام إدارة الأفكار بمناسبة تسمية صاحب السمو رئيس الدولة لعام 2015 عام الابتكار. وأوضح المدير العام لمكتب سمو ولي عهد دبي سيف بن مرخان الكتبي أن مبادرة تشجيع الموظفين على القراءة تعمق ثقافة القراءة لدى جميع موظفي مكتب سمو ولي عهد دبي بخاصة أن القراءة تعتبر الوسيلة الناجحة دائماً لتنمية قدرات الفرد الفكرية واللغوية للإسهام في مسيرة التميز ومجالاً خصباً لتعميق قدرة الموظفين على المزج بين القراءة والتقنيات الحديثة واتخاذهما أساساً للإبداع والابتكار في كل مجالات العمل. وأضاف الكتبي أن القراءة هي المكون الأساسي لفكر الكاتب وبما أنها وعاء الثقافة والثقافة شعار الحضارة فالقراءة عنصر رئيس من عناصر الحضارة وحضارة دولتنا الفتية حضارة معرفية بامتياز. وأوضح الكتبي أن إقامة معارض الكتب في أبوظبي والشارقة وإعلان الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2014 كلها أمور تعزز هذا التاريخ الخصب والرؤية المستقبلية للدولة متمثلة في الأجندة الوطنية 2021. بدوره، أفاد مدير إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في مكتب سمو ولي عهد دبي الجهة المشرفة والمنظمة لهذه المبادرة عبدالله محمد الحبتور بأن إطلاق هذه الخطوة جاء لتعزيز فكر القيادة الرشيدة وغرس روح المثابرة وتحفيز الإبداع بزيادة المعارف والخبرات. وأوضح أن الاطلاع والقراءة من شأنهما أن يمدا الموظف بالطاقة المتجددة والإيجابية مما يخلق روحاً جديدة تعزز من ارتباطه بالمؤسسة وتحفز للإبداع والابتكار. وكشف الحبتور أن اختيار وتحديد ثلاث ساعات أسبوعياً لتنفيذ المبادرة في مكتب سمو ولي عهد دبي جاء وفق معايير وبعد دراسة مستفيضة حيث إن الشخص العادي في الساعة الواحدة سيقرأ ما يصل إلى 30 صفحة ما يعني أن ثلاث ساعات أسبوعياً كافية لإكمال قراءة كتاب واحد وهذا الأمر في حد ذاته يعتبر كافياً إذا علمنا أن هذه الساعات تستقطع من وقت الدوام.
#بلا_حدود