الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

67 مشروعاً ابتكارياً

تعتزم وزارة التربية والتعليم تشكيل لجنة متخصصة لدعم المشاريع الطلابية قريباً، إضافة إلى توفير الدعم المطلوب على المستويات كافة للمشاريع التي خضعت للتقييم من قبل لجنة تحكيمية في الوزارة. وأبلغ «الرؤية» وزير التربية والتعليم حسين الحمادي على هامش منتدى التعليم العالمي في دبي أمس أن الوزارة تتجه نحو دعم مشاريع الطلبة بشكل موسع في الفترة المقبلة، وتعمل على تشكيل لجنة مركزية لدعم المشاريع الطلابية. وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد اهتماماً خاصاً بالابتكارات الطلابية بشكل نوعي، مشيراً إلى أن الميدان التربوي زاخر بالكثير من القدرات العلمية والمواهب الواعدة. وأفاد بأن الوزارة تسير بخطى ثابتة لتعزيز مفاهيم الابتكار لدى الطلبة تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تبني الرؤى الابتكارية في مؤسسات الدولة كافة، مصنفاً وزارة التربية بأنها من أولى الوزارات التي خصصت إدارة بذاتها للابتكار. ووصف الحمادي الطلبة أصحاب المشاريع الابتكارية بعلماء المستقبل، جازماً بأن الإمارات تمتلك كوادر وطنية فاعلة وقادرة على تحمل مسؤولياتها بشكل يمكنها من المنافسة الحقيقية في المحافل الدولية. في سياق متصل، تقدم لوزارة التربية والتعليم 67 مشروعاً ابتكارياً متنوعاً للطلبة من مختلف المناطق التعليمية في دبي والمناطق الشمالية وخضعت جميعها للتقييم من قبل لجنة تحكيم في الوزارة. وأسفرت عمليات التحكيم عن تأهل 35 مشروعاً للمشاركة في منتدى التعليم العالمي في حين جرى استبعاد 32 مشروعاً وفرت لها الوزارة مقترحات التحسين والتطوير كافة بهدف المشاركة في المستقبل. من جهة أخرى، واصل منتدى التعليم العالمي ومعرض مستلزمات وحلول التعليم 2016 في دورته التاسعة جدول أعماله أمس لليوم الثاني على التوالي في المركز التجاري العالمي بدبي وسط زخم معرفي يرافقه عرض آخر المستجدات على صعيد تكنولوجيا التعليم. وشهد المنتدى في اليومين الأولين 70 جلسة وورشة عمل، بحضور لافت لآلاف المهتمين بالشأن التعليمي، وبمشاركة فاعلة من مختلف أطراف الميدان التربوي ومئات من طلبة وطالبات المدارس. وحرص وزير التربية والتعليم حسين الحمادي على تفقد المشاريع الطلابية المشاركة في المنتدى، إضافة إلى حضور جانب من جلسات وورش العمل الخاصة، كما اطلع على آخر التقنيات والوسائل التعليمية التكنولوجية الحديثة والمستجدات العصرية المتلاحقة التي طغت على هذا الحقل. واستمع إلى شرح تفصيلي من الطلبة عن مشاريعهم الابتكارية، مثمناً جهودهم وعملهم ونتاجاتهم وإبداعاتهم، التي تنم عن قدرات علمية ومواهب يزخر بها الميدان، مؤكداً أن وزارة التربية مستمرة في تقديم أشكال الدعم كافة للميدان التربوي، وللطلبة المبدعين، وصولاً إلى تخريج جيل من العلماء لحمل شعلة وراية تقدم وازدهار الدولة. وتناولت جلسات وورش العمل والحلقات النقاشية بالمنتدى العديد من المواضيع التعليمية المبتكرة والمهمة، التي تركز على التعلم العملي، والتدريب والتعليم المهني في السنوات المبكرة، والبرمجة اللغوية العصبية. واستعرضت الجلسات قضايا تتصل بالمدارس من ناحية تحديد سيناريوهات العلم القائم على الفيديوهات الهجينة في تعليم وتدريب المهنيين، واستكشاف الألعاب الجادة للقرن الـ 21، وتطوير مصادر فعالة للتعلم الإلكتروني. وسلطت الحلقات النقاشية الضوء على التقنية الحديثة لزيادة التفاعل في الصف الدراسي عبر منصة الابتكار التي طرحت جلسات عمل متخصصة أثرت النقاش، وعرضت آخر المستجدات والممارسات والوسائل التعليمية والتدريبية الحديثة التي تدخل في صلب الممارسات التعليمية الحديثة. وركزت أيضاً على التعليم الرقمي من حيث الأمور الواجب معرفتها عن التعلم القائم على التحدي في الصف الرقمي، وتقديم بعض الأفكار والطرق الجديدة للمساعدة في تحقيق الاستفادة القصوى من تقنيات التعليم. وطرحت الجلسات أنواع الطرق القائمة على التحديات لإنجاز مشاريع الوسائط الإعلامية المتعددة التعاونية تحت عنوان «سحر الشاشة الخضراء»، وكيفية تطوير مشاريع الشاشة الخضراء، وجمع البيانات في الزمن الحقيقي في الصف المتحرك.
#بلا_حدود