الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

45 متميزاً

بناء على إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتغيير منهجية الاحتفال بأوائل الإمارات هذا العام أثناء اليوم الوطني، ليجري تخصيص الاحتفالية لتكريم 45 شخصية وجهة حكومية اتحادية ومحلية تميزت في دعم القراءة أثناء 2016. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهذه المناسبة، أن المجتمع القارئ مجتمع متحضر، وأن من يدعم القراءة يدعم صناعة حضارة، ويدعم اقتصاد معرفة، ويدعم بناء أجيال تبني مستقبل الإمارات. وأضاف سموه أن أوائل الإمارات هم من عملوا في السابق لرفعة الوطن، ومن يعملون اليوم لخدمته، مشيراً سموه إلى أن هذا العام هوعام تغيير معرفي وثقافي حقيقي قاده هؤلاء الأوائل. وتابع سموه أن اليوم الوطني هو أفضل مناسبة للاحتفاء بداعمي القراءة والمعرفة، لأنهم يدعمون مستقبلاً أفضل للوطن، وهم الأوائل هذا العام. وذكر سموه أن «شهر أكتوبر سيكون شهر القراءة الوطني هذا العام، وسنفتح فيه المجال للتعرف على أفضل المبادرات التي جرت، وأفضل الشخصيات التي دعمت عام القراءة»، موضحاً سموه أن عدد مبادرات الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية أثناء عام القراءة بلغ 880 مبادرة، وهي تستحق الدعم والتكريم والاحتفاء. وسيكرم الأفراد والجهات ضمن سبع فئات يمنح عبرها 45 ميدالية للمتميزين في دعم القراءة أثناء حفل اليوم الوطني، بحضور الشيوخ والوزراء والمسؤولين وأعضاء المجلس الوطني، فضلاً عن أرشفة إنجازاتهم في مجلس الوزراء، وإصدار كتاب يغطي سيرهم الذاتية ومبادراتهم المتميزة والفائزة في عام القراءة. ويتخلل حفل أوائل الإمارات في اليوم الوطني تكريم سبع فئات مختلفة، حيث جرى تخصيص فئة للمدارس، وأخرى للجامعات، وفئة للمؤسسات، وفئة للإعلام، وفئة للنشر، وللأفراد، ومجموعة من الجوائز الفخرية للشخصيات الوطنية الثقافية والمعرفية في دولة الإمارات، إضافة إلى تكريم مبادرات الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ومؤسسات القطاع الخاص والمدارس والجامعات في عام القراءة، والتي ستكون محل تقييم للفوز بجوائز أوائل الإمارات. كما ستكرم البرامج الإعلامية، والنجم الإعلامي الأكثر دعماً للقراءة، في حفل أوائل الإمارات في اليوم الوطني، بالإضافة لتكريم خاص لنجم القراءة من طلاب المدارس، ونجم القراءة من طلاب الجامعات على مستوى الدولة، وتكريم خاص للمدرس الأكثر تشجيعاً على القراءة في مدارس الدولة. ويتضمن الحفل تكريم وطني لأفضل صحيفة، وأفضل قناة تلفزيونية دعمت عام القراءة وأرشفة حكومية لإنجازهم، وتكريم أفضل مؤسسة نشر إماراتية، ومنح ميدالية محمد بن راشد لأفضل كاتب إمارتي لعام 2016، إلى جانب تكريم خاص لأفضل أم في دولة الإمارات شجعت أبناءها على القراءة، وأفضل أب أنشأ مكتبة منزلية متميزة لأبنائه. وسيكون شهر أكتوبر شهر القراءة الوطني هو المرحلة الأولى للبدء في استقبال الترشيحات، وسيطلق وسم خاص بداية الشهر المقبل على وسائل التواصل الاجتماعي لترشيح أوائل الإمارات في القراءة، وتخصيص موقع إلكتروني لاستقبال طلبات الجهات الحكومية. وسيجري التكريم بناء على عملية تقييم مبنية على معايير محددة، بمشاركة جهات تحكيم متعددة حسب نوعية المشاركين، حيث سيبدأ استقبال ترشيحات أوائل الإمارات في القراءة أثناء شهر أكتوبر - وهو شهر القراءة الوطني الذي سيزخر بالمبادرات والمشاركات، عبر وسم خاص سيطلق بداية الشهر المقبل على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك عبر موقع خاص لاستقبال طلبات الجهات الحكومية. وتبدأ بعد تسلم الترشيحات، عملية تقييم مبادرات الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ومؤسسات القطاع الخاص والمدارس والجامعات والأفراد التي أطلقت، وتنفيذها خلال عام القراءة 2016، وتعرض المبادرات التي تستوفي المعايير على لجان تحكيم مخصصة، ليعلن عن الفائزين عن كل فئة أثناء الحفل، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الجوائز الفخرية للشخصيات والجهات الراعية للقراءة والعلم والثقافة في الدولة. وسينعقد حفل أوائل الإمارات قبيل اليوم الوطني لدولة الإمارات، كما جرت العادة في الأعوام السابقة بحضور أصحاب السمو والشيوخ والوزراء والمسؤولين الحكوميين وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي. وكانت الدورتان الأولى والثانية لحفل أوائل الإمارات في العامين السابقين، جرى فيهما تكريم عدد من الشخصيات مساوٍ لعدد أعوام الاتحاد، حيث كرمت 43 شخصية وطنية في 2014 و44 شخصية وطنية في 2015 بمنحهم ميدالية أوائل الإمارات السابقين في مختلف المجالات، والأوائل المنجزين من المخترعين وأصحاب الابتكارات والمبادرات. وخُلدت أسماؤهم في ذاكرة الإمارات عبر أرشفة حكومية، وكتاب سنوي حكومي خاص بهم، في حين خُصص الحفل هذا العام لتكريم 45 شخصية وجهة من المتميزين في دعم مبادرات القراءة، بوصفهم أوائل من حملوا شعلة غرس القراءة عادة وأسلوب حياة في مجتمع دولة الإمارات.
#بلا_حدود