الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

717 ساعة ضائعة سنوياً

يضيّع الموظفون القاطنون في الشارقة ويعملون في دبي أو العكس نحو 717 ساعة سنوياً على الطرقات بسبب الاختناقات المرورية. وذكر مستخدمو الطريق أن حساباً رياضياً بسيطاً للمدة الزمنية المقتطعة على الطريق يبين مدى الوقت الضائع في الازدحام، موضحين أنه بعزل أيام الإجازة السنوية والأسبوعية يتبقى نحو 287 يوماً للعمل سنوياً، مع معدل تأخير يومي قرابة ساعتين ونصف الساعة، ما يعني هدر 717 ساعة أي نحو شهر كامل من العام. وطالبوا عبر «الرؤية» بضرورة إيجاد حلول لمشكلة الاختناقات المرورية التي باتت ـ حسب رأيهم ـ مأزقاً يومياً تصل ذروته وقت الذهاب للعمل وأثناء العودة. وبحسب دراسة أعدتها شرطة الشارقة أظهرت أن التأخر عن العمل في حال كان مقره دبي يساوي خمسة أضعاف الوقت المحدد في ذروة الزحام. وأكد مصدر في إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الشارقة أن زيادة أعداد السيارات تتسبب في الازدحامات وخصوصاً أوقات الذروة صباحاً ومساء. وذكر المصدر أن دوريات الشرطة تعمل جاهدة على تسيير الحركة وتأمين انسيابيتها وعدم تعطل السير ولاسيما عند وقوع الحوادث، لا سمح الله، داعياً إلى الالتزام باللوائح وإفساح الطريق في حالة الحوادث. بدوره، ذكر الموظف يوسف الحناوي أن الطريق إلى عمله من الشارقة إلى دبي يستغرق ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين في رحلة الذهاب اليومية ومثلها للعودة، معتبراً الأمر إرهاقاً ومضيعة للوقت خصوصاً أن سائق السيارة لا يستطيع استثمار وقته في أي شيء خلافاً لمن يستقلون المترو. من جهتها، أعربت الموظفة راما مهنا عن استيائها من الوقت المهدر في الوصول إلى عملها في دبي حيث تبعد المسافة 18 كيلومتراً فقط، إلا أن الازدحام يطيل رحلة الذهاب لتصل إلى ساعة ونصف الساعة. وحددت ساعات الهدر سنوياً في الطريق المزدحم في أفضل الأحوال، إذا كان الوقت ساعة ذهاباً وساعة إياباً، بأن الناتج المهدر سيكون 730 ساعة سنوياً على الطريق. أما الموظفة مقبولة صالح فتضطر للاستيقاظ قبل وقت عملها الرسمي بثلاث ساعات لتتمكن من الوصول في الموعد المحدد دون تأخر، حتى لا تتعرض للخصم المالي بسبب الغياب أو التأخير، لافتة إلى أنها تصل عملها في حالة من الإرهاق والعصبية. وناشدت الطالبة سارة الخطيب المعنيين إيجاد حل سريع لتلافي الازدحام المتكدس على الطرق حتى يصل الموظفون بسرعة إلى مقر عملهم والطلبة إلى مواعيد محاضراتهم في الوقت الملائم.
#بلا_حدود