الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

خبراء: التسامح في الإمارات أولوية وطنية ونهج ثابت

جزم خبراء بأن التسامح هو السمة الأبرز في وجه دولة الإمارات الحضاري الذي يستمد ملامحه من قيم وتقاليد دولة الاتحاد، مشيرين إلى جهود ترسيخه باعتباره أولوية وطنية ونهجاً ثابتاً. وأكدوا أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفاتيكان ولقاءه قداسة البابا تأتي في سياق جهود الدولة لتعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش التي تحث عليها جميع الأديان في سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم. وأشاروا إلى أن المجتمع الإماراتي يواصل بثقة ومسؤولية ترسيخ قيم التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ التمييز والكراهية والتعصب فكراً وتعليماً وسلوكاً. وذكروا التزام الإمارات بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع، الأمر الذي تجلّى في استحداث وزارة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي في العالم. بدوره أوضح الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين رئيس مجلس إدارة مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف الدكتور علي النعيمي أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي أضافت «التسامح» إلى منظومة العمل الحكومي في إشارة إلى استحداث حقيبة وزارية لـ «التسامح» وتسمية الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة لها. وذكر أن وزارة التسامح لم تأت لتخلق واقعاً جديداً بل لترسيخ بناء صرح التسامح والسلام في عالم يعج بالأزمات، مشيراً إلى أن تجربة دولة الإمارات باتت محل فخر واعتزاز لكل مسلم غيور على دينه، فيما يقف العالم اليوم تحية لهذه الجهود. وبيّن النعيمي أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للفاتيكان ولقاءه البابا تأتي في إطار إيمان الدولة بتعايش أصحاب الديانات في إطار من التسامح. من ناحيته أكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي الدور الريادي العالمي الذي تؤديه الدولة في تعزيز ثقافة التسامح الديني، حيث هدفت كل سياساتها إلى ترسيخ رسالة الاعتدال والوسطية التي هي أهم ركيزة من ركائز الدين الإسلامي الحنيف في التعايش الإنساني الراقي بين بني البشر كافة. وبيّن أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفاتيكان تفتح آفاقاً رحبة لثقافة الحوار والتسامح الديني وتطويق كل خطاب للكراهية والتعصب على أساس ديني أو عرقي أو أيديولوجي في زمن أصبحت فيه كل البشرية تعاني هذا النمط غير المسبوق من التطرف العنيف. وأضاف أن سياسة الإمارات ترتكز على التسامح الديني وتقدر القيم التي تخدم الأوطان والإنسان.
#بلا_حدود