الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021

40 % تخفيض الغازات الدفيئة بحلول 2030

توقع التقرير الثاني لمشروع جرد انبعاثات الغازات الدفيئة في أبوظبي للعام 2016 خفض انبعاثات الغازات نحو 40 في المئة بحلول عام 2030. وأعلنت هيئة البيئة ـ أبوظبي أمس نتائج التقرير المنفذ بالتعاون مع 18 جهة ذات صلة في الإمارة، وتضمن بيانات شاملة عن الانبعاثات في كل القطاعات المعنية في أبوظبي. وجزم وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بأن الوزارة تعد خطة وطنية شاملة للتغير المناخي للحد من انبعاثات الكربون، وتعزيز التدابير الوطنية للتخفيف من آثار التغير المناخي. وأضاف «تكمن أهمية جرد انبعاثات الغازات الدفيئة في توفير جميع المعلومات الخاصة بحجم الانبعاثات على كل المستويات، وأثرها في النظم البيئية والقطاعات الاقتصادية، وفرص التخفيف الممكنة». من جهتها، أوضحت الأمينة العامة لهيئة البيئة ـ أبوظبي رزان خليفة المبارك أن مصادر الانبعاثات الرئيسة تأتي من ثلاثة قطاعات، الطاقة بما يشمل إنتاج الكهرباء والماء والنفط والغاز بـ (48.8 في المئة)، يليها الصناعة بـ (25 في المئة)، وأخيراً النقل بـ (16.8 في المئة). ودعت إلى وضع السياسات التي تعالج كيفية إنتاج واستهلاك المياه والكهرباء، وتحسين كفاءة إنتاج النفط والغاز، وإدارة النقل وتوسع المدينة، وتشجيع الابتكار في الصناعات التحويلية. وأفادت «الرؤية» المديرة التنفيذية بالإنابة لقطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة ـ أبوظبي المهندسة شيخة أحمد الحوسني بأن مشروع الجرد سيجرى كل عامين، وسيغطي التقرير المقبل الفترة 2014-2016، مشيرة إلى أهمية وجود خطط لتعديل تعرفة خدمات الماء والكهرباء للحد من التغير المناخي وتقليل الانبعاثات الكربونية. وترجع نتائج التقرير الإيجابية إلى الأداء الفعال للتنمية الاقتصادية ذات الانبعاثات المنخفضة في أبوظبي، واستخدام التكنولوجيا الفعالة والوقود النظيف بالمقارنة مع بلدان أخرى في غرب آسيا. وكشف التقرير عن أن مجموع انبعاثات الغازات الدفيئة المباشرة في أبوظبي ارتفع من 99 مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون في عام 2010 إلى 115 مليون طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون في عام 2012. بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، محمد الحمادي، أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي سيسهم في توفير طاقة نووية آمنة وفعالة وصديقة للبيئة يمكن الاعتماد عليها لدعم النمو الاجتماعي والاقتصادي في أبوظبي والإمارات.
#بلا_حدود