السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

يباع في أكثر من 70 دولة حول العالم .. خبراء: البلاستيك العربي منافس قوي لنظيره الصيني

اعتبر مسؤولون وخبراء عرب في مجال صناعة البلاستيك، المنتجات العربية، منافساً قوياً للمنتجات الصينية التي تغزو الأسواق العربية والعالمية. وتوقعوا أن تشهد السنوات المقبلة مزيداً من المنافسة بين الصناعة العربية التي تفوق 400 ألف طن سنوياً وتباع لأكثر من 70 دولة في العالم، مع نظيرتها الصينية. وأوضح الخبراء في لقاءات منفصلة لـ «الرؤية» أن الإنتاج العربي بإمكانه استعادة الحصص التي فقدها في السوق المحلي من خلال الاستغلال الأمثل للطاقات، خاصة أن المادة الأولية التي تدخل في صناعة البلاستيك وهي المواد البتروكيماوية هي عربية محضة. وكشفت إحصاءات صدرت على هامش معرض أراب بلاست الأسبوع الماضي أن الاستهلاك الخليجي للبلاستيك يقدر بثمانية في المئة من إجمالي الاستهلاك العالمي من البلاستيك في العام 2020 مقابل 25 في المئة لأوروبا. وقال مدير التصدير والاستيراد في مجموعة الأهرام للبلاستيك أحمد السيد، «شركتنا لديها كل القدرة على المنافسة مع المنتجات الصينية التي تغزو الدول العربية ومن بيها مصر، أعقتد أن منتجاتنا سواء كانت المصرية أو العربية تتميز مقارنة مع نظيرتها الصينية بالنوعية الممتازة ومطابقتها لكل المواصفات خاصة الصديقة للبيئة». وأضاف السيد «المنتج الصيني يخرج في نهايته بشكل مميز لكن جودته لا تنافس العربي أبداً». وأوضح أن المنتجات الصينية مادتها الأولية مستوردة من الدول العربية ليعاد تصنيعها وتوريدها إلينا من جديد، وبناء على ذلك من المفروض أن نطور من صناعة البلاستيك ونتفرد بها حتى نبقى في وضع أفضل بل أقوى في هذا المجال. وتابع من غير المعقول أن نبعث إليهم الأداة الأولية وتعاد إلينا عبر منتجات بمقدورنا نحن صناعتها وبشكل أفضل ووفق المواصفات العالمية، مشيراً إلى مبادرات وأعمال بدأت تعطي ثمارها في مختلف الدول العربية. وحول الأسعار التي تسوق بها المنتجات الصينية قال السيد «الأسعار تختلف بحسب الجودة هم أسعارهم متدنية تماشياً مع سلعهم أما نحن فمنتجنا ذو نوعية رفيعة لذا السعر مرتفع نوعاً ما مقارنة معهم». لافتاً إلى أن العمالة في الصين رخيصة ولا تتطلب الكثير مقارنة بما هو موجود عندنا في مصر. من جهته قال مدير تطوير السوق في شركة سابك تايمون جوزيف موري، «إن المنافسة مع الشركات الصينية تضيف لنا بعداً آخر وتعتبر تحدياً كبيراً أمامنا وهي مفيدة لكل المزودين من خلال العامل على ابتكار منتوجات أكثر جودة وقيمة». موضحاً أن سابك تنتج نوعية من البلاستيك العالي الجودة والمنافسة في هذا النوع جد محدودة. بدوره قال مساعد مدير المبيعات التقنية في شركة نات بات مؤيد منصور السمان، «المنافسة الصينية تقتصر على المواد المصنعة من حيث المواد الأولية لا توجد منافسة باعتبار أن جميعها يأتي من الدول الخليجية». وأوضح السمان أن شركة نات بات ليس لديها نسبة كبيرة في السوق وهي تختص في إنتاج أنواعاً متعددة من منتجات البوليبروبولين، هذا المزيج المكون من هوموبوليمرز، راندوم وهيتروفيزك كوبوليمرز والملائم مع عمليات تصنيع العديد من التطبيقات منها صناعة السيارات. وتابع نحن نبيع منتجاتنا لأكثر من 70 دولة في العالم، ومبيعاتنا تفوق 400 ألف طن سنوياً. من جانبه أكد أمين عام الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا»، الدكتور عبدالوهاب السعدون، أن حجم المنافسة قائم والتنافس موجود لكن القدرة التنافسية للشركات الخليجية تحديداً عالية جداً حتى في أسوأ الأحوال. وأوضح السعودن أنه حتى في حالة تراجع الأسعار بسبب تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي تبقى القدرة التنافسية قوية بحكم وفرة المادة الخام والأسعار المقبولة. وأشار إلى أن قرب منطقة الخليج من الأسواق الكبيرة كالصين وحتى أوروبا يزيد قة المنتج الخليجي ويعطيه القدرة على المنافسة وإثبات الذات مقارنة مع المنتجات الأخرى كالصينية مثلاً.
#بلا_حدود