الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

توفير الوظائف أولوية مجموعة الــ 20

وجّه قادة الاقتصادات الكبرى في العالم أمس اهتمامهم للحاجة إلى خلق فرص عمل، لتعزيز النمو الاقتصادي في قمة مجموعة العشرين. ويعد اجتماع هذا العام هو الأول، الذي لا تهيمن عليه شؤون مالية ملحة منذ أن تولت المجموعة أهمية جديدة في ذروة أزمة الائتمان عام 2008. وتستخدم الأسواق الصاعدة القمة للضغط على الدول المتقدمة من أجل تقديم إجراءات تنشيط اقتصادية في وقت يبحث فيه مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) التخلص تدريجياً من برنامجه لشراء السندات. وقضى قادة العشرين اليوم الثاني من القمة في مفاوضات في شأن النمو وخلق فرص عمل ومسائل تجارية، لكنهم بدأوا في مناقشة دعوة أطلقها على هامش القمة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لتقديم مساعدات إنسانية إلى سوريا. ودعا رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو، القادة إلى زيادة المساعدات الإنسانية ودعم منظمات إغاثة دولية للأزمة السورية. وتتيح القمة فرصة للقادة لبحث القضايا الدبلوماسية المهمة الأخرى على هامش الاجتماعات. فالتقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في أول اجتماع لهما منذ أن تولى شي السلطة وسط توتر بين البلدين بسبب نزاع إقليمي. وذكر بيسكوف أن «عدداً من الدول الأخرى رفض التقليل من قيمة القانون الدولي، وشدد على أن مجلس الأمن الدولي هو من لديه الحق في اتخاذ قرار في شأن استخدام القوة». وأفاد مسؤول روسي لرويترز أمس، بأن البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين يؤكد تحسن الاقتصاد العالمي، لكن القول إن الأزمة انفرجت سابق لأوانه. وأوضح مدير إدارة العلاقات الدولية في وزارة المالية الروسية أندريه بوكاريف، الذي يشارك في صياغة البيان «بالمقارنة مع بداية فترة رئاسة روسيا (لمجموعة العشرين) حدث بالتأكيد تغيير في التقييم وهذا سينعكس في بيان الزعماء». «لكن، بالتأكيد من السابق لأوانه القول إننا تجاوزنا الأزمة وأن الأمور ستكون سهلة من الآن فصاعداً».
#بلا_حدود